رام الله.. حكومة التوافق تؤكد استعدادها لتقديم الاستقالة دعمًا لجهود المصالحة

قالت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله، "إنها مستعدة لتقديم استقالتها"، لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ودعمًا لجهود المصالحة الجارية لإنهاء الانقسام الداخلي.

وأكد الحمد الله في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن حكومته ستقدم كل ما من شأنه دعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية، وأنها ستتحمل مسؤولياتها كاملة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أن تحديات المرحلة وحماية المشروع الوطني تقتضي إيلاء البيت الداخلي كل الجهد وتوفير مقومات الصمود والمقاومة لإنهاء الاحتلال، ومواجهة مشاريع الاستيطان.

وكانت حركتا "فتح"، و"حماس"، توصلتا، أمس الاثنين، إلى تصور عملي لتطبيق اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام الداخلي خلال حوارات جرت بين الطرفين على مدار يومين في العاصمة القطرية (الدوحة).

وبحسب ما رشح عن الحوارات، فقد تم التوافق بين الطرفين على تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على الإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وعقد المجلس الوطني والتحضير لإجراء انتخابات فيه، بعد موافقة حماس على المشاركة في منظمة التحرير، وتسليم معبر رفح لحرس الرئاسة مع بقاء موظفي حماس الذين يعملون في المعبر في مواقعهم.

وقرر الطرفان تطبيق ما جاء في اتفاق القاهرة فيما يتعلق بالأجهزة الأمنية، بحيث يتم تشكيل لجنة أمنية عليا والطلب من جامعة الدول العربية العمل على تشكيل هذه اللجنة والبدء بعملها فورًا.

وسيتم تداول الاتفاق الجديد والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، وفي إطار الوطن الفلسطيني مع الفصائل والشخصيات الوطنية، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض.

ــــــــــــــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.