"العليا الإسرائيلية" تؤجل البت في قضية الصحفي القيق

انتهت المحكمة العليا الإسرائيلية، قبل قليل (12 بتوقيت غرينتش)، من الجلسة التي عقدتها مع ممثلين عن نيابة الاحتلال وجهاز المخابرات الإسرائيلي "الـ"شاباك" للبت في قضية الأسير الصحفي محمد القيق والمضرب عن الطعام لليوم الـ84 على التوالي.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني، المحامي جواد بولس، إن المحكمة أرجأت البت في قرارها في قضية الأسير القيق إلى عدة ساعات من هذا اليوم. 
وكان القضاة قد قرّروا بشكل مفاجئ الاجتماع مع النيابة العامة الإسرائيلية وممثلي جهاز المخابرات على انفراد، وقاموا بإفراغ القاعة من الحضور ومحامي الدّفاع.
يشار إلى أن المحكمة الإسرائيلية العليا قرّرت في ختام جلستها، مساء أمس الإثنين، تأجيل قرارها فيما يتعلّق بنقل الأسير الفلسطيني محمد القيق، إلى مستشفى فلسطيني، حتى ظهر اليوم الثلاثاء.
وقال أشرف أبو سنينة محامي الأسير القيق لـ "قدس برس"، "إن المحكمة رفضت طلب الأسير القيق نقله إلى مستشفى فلسطيني في رام الله، واقترحت نقله إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة لاستكمال علاجه هناك".
وأضاف "الأسير القيق رفض الاقتراح وأعلن استمراره في الإضراب عن الطعام حتى يتم الاستجابة لمطلبه بنقله إلى مستشفى فلسطيني في الضفة الغربية، وإنهاء اعتقاله الإداري".
يذكر أن الأسير محمد القيق، (مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل من قبل الاحتلال عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وتم تحويله للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق لنحو شهر في مركز "الجلمة" التابع للمخابرات الإسرائيلية، شمال فلسطين المحتلة، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.
وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر احتجاجا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية في الثالث من الشهر الجاريـ  قرار يقضي بتعليق اعتقاله الإداري، مع إبقائه محتجزا في مستشفى "العفولة الإسرائيلي" لتلقي العلاج،  حيث يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

ـــــــــــــــ

من محمد منى وفاطمة أبو سبيتان
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.