موسكو: لا منطقة حظر طيران في سورية من دون موافقة دمشق ومجلس الأمن الدولي

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن اللجنة الخاصة بوقف الأعمال القتالية في سورية ستجتمع يوم الجمعة المقبل بمشاركة خبراء روس وأمريكيين ودول أخرى.

وكانت المجموعة الدولية لدعم سورية اتفقت خلال اجتماعها الأخير في ميونيخ على تشكيل لجنة من الخبراء هدفها دراسة سبل تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية بالتوازي مع الدعوة إلى استئناف الحوار السوري بإشراف الأمم المتحدة في 25 شباط (فبراير) الجاري.

وتعليقا على دعوة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قال غاتيليوف: "لا يمكن قبول أي قرارات بشأن إنشاء منطقة حظر طيران من دون موافقة الحكومة السورية ومجلس الأمن الدولي"، وفق تعبيره

وكانت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل قد أعربت في تصريحات صحفية أول أمس الاثنين، عن تأييدها لاقامة منطقة حظر جوي في سورية مثلما تطالب تركيا منذ مدة طويلة.

وقالت ميركل في لقاء مع صحيفة "شتوتغارتر تسايتونغ": "في الوضع الحالي سيكون مفيدا اقامة منطقة لا يقصفها اي من المتناحرين - نوع من منطقة حظر جوي"، وفق تعبيرها.

وفي لندن قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إنه و"منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن استهدفت قوات النظام السوري والقوات الروسية 17 مستشفى بشمال وجنوب سورية، بينها 6 مستشفيات تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود.

وذكرت المنظمة في بيان لها اليوم، أن "هذه المستشفيات تتوزع على بلدات إعزاز (محافظة حلب) ومعرة النعمان (محافظة إدلب) ودرعا، كما تم استهداف 22 مستشفى و27 مدرسة في مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة ضمن محافظات حلب وإدلب واللاذقية ودرعا السورية، منذ بدء غاراتها المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر".

وأكدت المنظمة "أن استهداف قوات النظام السوري والقوات الروسية المتعمد للمرافق الطبية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وجريمة حرب، مما يستوجب تدخلا أمميا جادا لوقف هذه الجرائم وتوفير الحماية اللازمة للأعيان المدنية التي تقدم خدمات للضحايا على الأراضي السورية".

ودعت المنظمة أمين عام الأمم إلى تفعيل الآليات المناسبة لفرض حماية أممية على المرافق الطبية والمدارس والملاجيء، ورأت أنه "من غيرالمقبول أن تبقى هذه المرافق الحيوية نهبا لجرائم قوات النظام السوري والروسي"، وفق البيان.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.