معلمو الضفة يدرسون اتفاقا مع الحكومة لوقف الإضراب

أعلنت الحكومة الفلسطينية في رام الله، الليلة الماضية، عن إتفاق توصّلت إليه مع "الاتحاد العام للمعلمين"، لإنهاء أزمة الإضراب وتعطّل المسيرة التعليمية في المدارس الفلسطينية.

جاء ذلك في أعقاب اجتماع عُقد الليلة الماضية في رام الله، بين رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، و"الاتحاد العام للمعلمين" ممثلاً برئيسه أحمد سحويل، الذي يطالب المعلمون بإقالته، ويرفضون تمثيله.

وواصل المعلمون الفلسطينيون على مدار الأسبوع المنقضي، حراكهم الاحتجاجي لمطالبة الحكومة  بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، في ظل تعليق الدوام في المدارس الحكومية، وسط حالة من الخلافات والانقسام يشهدها "الاتحاد العام للمعلمين".

ومن المقرّر أن يصدر ممثلو المعلمين اليوم أو غداً موقفاً من الإتفاق الذي وقع أمس بين الاتحاد والحكومة، والذي نص على دفع ما تبقى من علاوة طبيعة العمل من بينها دفع ما تبقى من قيمة بدل العمل 2.5 بالمائة ضمن راتب الشهر الحالي بدلاً عن شهر نيسان/ أبريلـ ودفع علاوة غلاء المعيشة وبأثر رجعي حسب الإمكانيات المتاحة، بحسب ما تعهد به رئيس الوزراء.

وأوضح عضو اللجنة الممثلة لمعلمي طولكرم، بشار ديب، أن لجنته وبقية لجان محافظات الضفة ستصدر موقفاً، يوم السبت، حول الإتفاق بين الحكومة والاتحاد "الذي فقد شرعيته ولم يعد يمثل المعلمين"، كما قال.

ورجّح ديب في حديث لـ "قدس برس"، رفض لجان الضفة لإتفاق الحكومة الأخير مع سحويل، لكونه يمثّل "التفافاً على مطالب المعلمين"، حسب رأيه.

وأضاف "الإتفاق لا يعني للمعلمين شي ولم يحضر أي من ممثليهم خلال جلسة الحكومة، حيث أن مطلبهم برحيل سحويل لم يتغير".

وأوضح أن اللجان ستجتمع للإتفاق على الفعاليات الاحتجاجية التي ستنفذ خلال الأسبوع القادم، بناءاً على الموقف الجماعي من الإتفاق.

وأفرجت أجهزة السلطة، أمس، عن قرابة ثلاثين معلماً جرى اعتقالهم خلال منتصف الأسبوع بعد مشاركتهم في فعاليات احتجاجية، للمطالبة بحقوقهم النقابية.

وقال وزير التربية والتعليم، صبري صيدم، إن وزارته تدرس إمكانية تمديد الفصل الدراسي لهذا العام وتأجيل امتحانات الثانوية العامة، نتيجة استمرار إضراب المعلمين.


ــــــــــــــــــ
من يوسف فقيه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.