نابلس .. مطالبة بالإفراج عن أسير يعاني من إهمال طبي

قالت مصادر حقوقية إن أسيرا فلسطينيا من مخيم "بلاطة" للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس (69 كيلو مترا شمال القدس المحتلة)، يعاني من إهمال طبي متعمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يشكل خطرا على وضعه الصحي.
وأوضح عضو "اللجنة الوطنية لدعم الأسرى" (فلسطينية غير حكومية)، عماد اشتيوي، أن الأسير فراس حشاش من مخيم بلاطة، والمحكوم بالسجن سبعة شهور، يعاني من قرحة في المعدة وقد أجريت له عمليتين جراحيتين في عيادة سجن "الرملة" خلال الشهر الماضي.
وذكر اشتيوي خلال حديث مع "قدس برس"، أن حالة الأسير الصحية في تراجع ما أدى إلى انخفاض حاد في نسبة قوة دمه، وهذا يدلل على خطورة وضعه الصحي.
وبين أن الأسير حشاش والذي يقبع في سجن "مجدو"، كان قد تعرض لإصابة في الرأس خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ما سبب له مضاعفات حيث كان يتلقى العلاج.
وأشار الناشط اشتيوي إلى أن الحالة الصحية للأسير حشاش (27 عاما)، تراجعت بعد اعتقاله بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل لإدارة سجون الاحتلال.
لافتا إلى أن عائلته ناشدت كافة المؤسسات التي تعمل في مجال الدفاع عن الأسرى، من أجل متابعة ملفه الصحي والعمل على الإفراج عنه، من أجل استكمال العلاج.
وتمارس إدارة سجون الاحتلال سياسية الإهمال الطبي بحق أكثر من 7 آلاف أسير في سجونها، والتي تشمل المماطلة في إجراء الفحوص الطبية، والمماطلة في العلاج أو النقل للمستشفى لإجراء عمليات جراحية عند الحاجة، أو في توفير الحاجات الأساسية للمريض، أو إدخال الأدوية من خارج السجون، أو توفير الظروف الصحية المناسبة للمريض.
وتشير الإحصاءات الرسمية والحقوقية إلى وجود مئات الأسرى المرضى موزعين على مختلف السجون، فيما تؤكد المؤسسات الحقوقية والإنسانية على أن ذلك يعطي انطباعا بأن "الإهمال الطبي هو شكل من أشكال العقوبة التي يفرضها الاحتلال على الأسير، جنبا إلى جنب مع سلبه حريته وامتهان كرامته".

ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.