"يديعوت": المُتهم الاسرائيلي بقتل أبو خضير حرقا "مؤهل" للمحاكمة

ذكرت مصادر عبرية، أن المستوطن اليهودي يوسف حاييم بن دافيد، المتهم الرئيس بقتل الطفل محمد أبو خضير حرقاً، مؤهل لتقديمه للمحاكمة ولا يعاني من مشاكل نفسية.
وذكرت صحيفة/ يديعوت أحرونوت/، على موقعها الالكتروني مساء الاثنين، نقلاً عن الطبيب النفسي الذي أشرف على وضع المتهم الرئيس بقتل أبو خضير، أنه لا يعاني من أي مشاكل نفسية، ويُمكن عرضه للمحاكمة، خلافاً لما ادّعاه محاموه، من خلال تقرير طبي يفيد بأن موكلهم "مضطرب عقلياً ولا يمكن محاكمته"، حيث قامت المحكمة "المركزية" الاسرائيلية في القدس، بإعطاء بعض الوقت لتحديد حالته العقلية.
يذكر أن محكمة الاحتلال قد أصدرت في الرابع من شباط/فبراير الجاري، حكماً بالسجن مدى الحياة على أحد القاصريْن المتّهمين في حرق أبو خضير، في حين حكمت على الثاني بالسجن لمدة 21 عاماً، إضافة إلى تعويض عائلة أبو خضير بمبلغ 60 ألف شيقل (ما يعادل 15.2 ألف دولار).
وأثار هذا القرار غضب عائلة أبو خضير، معتبرين بأنه غير كاف، كما سيتوجّهون إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، إن لم يتم هدم منازلهم وسحب إقاماتهم كما يفعلون بالفلسطينيين.
يذكر أن الشهيد الطفل محمد أبو خضير (16 عاماً) ارتقى في الثاني من تموز/ يوليو 2014، حيث كان متوجّهاً لصلاة الفجر في المسجد القريب من منزله في بلدة "شعفاط" شمال القدس المحتلة، حين اعترضت طريقه سيارة مستوطنين خطفته من الشارع قبل وصوله، وتوجهت به نحو أحراش "دير ياسين" غرب القدس المحتلة، وهناك قام ثلاثة مستوطنين بضربه وتعذيبه قبل اشعال النار فيه وهو حي، ليرتقي على إثرها شهيداً.

_______

من فاطمة أبو سبيتان
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.