سورية.. بوتين والأسد مستمران في حرب "داعش" و"النصرة"

أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد استمرارهما في محاربة تنظيمي "داعش" و"النصرة" وغيرهما من التنظيمات المصنفة ضمن "الإرهاب" بلا هوادة.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" بيانا للمكتب الصحفي بالكرملين اليوم، أعلن "أن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري بشار الأسد وبحث سبل تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في سورية".

وقال الكرملين: "إن الأسد أكد لبوتين استعداد دمشق لدعم تطبيق الاتفاق".

وكان "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" قد شكك بقدرة "نظام الأسد على ضبط المليشيات التي استقدمها من إيران وافغانستان وحزب الله لوقف الأعمال العدائية التي نص عليها الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا".

ونقل القسم الإعلامي "للائتلاف" اليوم، عن نائب رئيس الائتلاف نغم غادري، تأكيدها "أن الغموض يلف الكثير من النقاط التي تضمنها الاتفاق، ولم يأت على ذكر خروج الميليشيات الأجنبية التي تقاتل إلى جانب الأسد".

وأكدت غادري على ضرورة الضغط على النظام لأن يترافق الاتفاق مع إدخال المساعدات الإنسانية للمحاصرين، وإخراج المعتقلين، ورفضت بشكل قاطع ربط المسار الإنساني بالمسار السياسي، معتبرة أن المسائل الإنسانية غير قابلة للتفاوض.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد حذّر من أن سورية مهددة بالتقسيم، إذا لم يتوقف القتال فيها قريبا.

وحث كيري في كلمة القاها أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، "جميع الأطراف على دعم الهدنة المرتقبة"، وأكد كيري أنه "في حال لم تنجح عملية التفاوض فإن هناك خطة بديلة".

وشدد على أنه يتعين على الرئيس السوري بشار الأسد اتخاذ "قرارات جدية بشأن بلورة عملية تشكيل حكومة انتقالية".

وكانت الحكومة السورية وجماعات المعارضة الرئيسية وافقوا على اتفاق وقف الأعمال العدائية بدءا من السبت المقبل وفقا لاتفاق روسي- أمريكي.

أوسمة الخبر سورية أمن مواجهات هدنة

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.