حماس تدعو لمشاركة جماهيرية في "جمعة نصرة القيق وإسناد الانتفاضة"

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية، إلى الخروج في مسيرات حاشدة، يوم غدٍ الجمعة، نصرةً للأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام لليوم الـ 93 على التوالي، وإسنادًا لانتفاضة القدس.

وطالبت حماس في بيان لها اليوم الخميس، الفلسطينيين في مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، ومدينتي رام الله وطولكرم (شمال القدس)، الخروج والمشاركة في مسيرات نصرة القيق.

وأوضح بيان الحركة أن مسيرة رام الله ستنطلق من مسجد "البيرة الكبير" باتجاه دوار المنارة وسط المدينة، تضامنًا مع الأسير الصحفي محمد القيق، المُعتقل إداريًا والمحتجز في مشفى "العفولة" التابع لسلطات الاحتلال.

وأشارت حركة حماس إلى أن مسيرة طولكرم ستنطلق عقب صلاة الجمعة من "المسجد الجديد" في المدينة، نصرة للقيق ودعمًا للانتفاضة، مؤكدةً أن المشاركة "واجب وطني".

ودعا بيان حماس الجماهير الفلسطينية في مدينة الخليل والقرى والبلدات والمخيمات التابعة لها بالمشاركة في المظاهرة الجماهيرية، التي ستطلق من مسجدة نمرة، "إحياء للذكرى الـ 22 لمجرزة المسجد الإبراهيمي، ومطالبةً بفتح شارع الشهداء، وتضامنًا مع الأسير محمد القيق".

وكانت زوجة الأسير الصحفي محمد القيق، فيحاء شلش، قد ناشدت أمس الأربعاء، الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية، الخروج في مسيرات "حاشدة" نصرة للأسير المُضرب عن الطعام تنديدًا باعتقاله الإداري.

وجددت شلش تأكيدها على أن الأسير القيق "ليس له محامٍ إلا الله وصوت الشعب"، وفق قولها. مشددة على ضرورة "إنقاذ معتقل إداري دون تهمة، والذي هو جزء قضية آلاف المعتقلين الإداريين الذين رزحوا تحت نير هذا النوع من الاعتقال".

تصريحات زوجة القيق جاءت خلال وقفة تضامنية نظمتها فعاليات وفصائل مدينة طوباس (شمال القدس المحتلة)، مساء أمس الأربعاء، وشارك فيها إلى جانب عائلة وأبناء الأسير القيق، قيادات في حركة "حماس" والفصائل الفلسطينية.

يذكر أن الأسير محمد القيق، (مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل من قبل الاحتلال عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله (شمال القدس المحتلة)، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وتم تحويله للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز "الجلمة" التابع للمخابرات الإسرائيلية، شمال فلسطين المحتلة عام 48، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريق التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، ويحتجز حاليًا في مستشفى "العفولة الإسرائيلي"، ويعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

وكانت المحكمة "العليا الإسرائيلية"، قد أصدرت في الثالث من شباط/ فبراير الجاري، قرارًا يقضي بتعليق اعتقال الصحفي القيق إداريًا، مع إبقائه محتجزًا في مستشفى "العفولة الإسرائيلي" لتلقي العلاج،  حيث يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

وأصدرت ذات المحكمة، مساء الثلاثاء الماضي 16 فبراير الجاري، قرارًا برفض نقل الأسير الصحفي محمد القيق، والمُحتجز في مشفى "العفولة الإسرائيلي" لمشفى فلسطيني في الضفة الغربية، "استجابة لطلب النيابة العسكرية الإسرائيلية"، وفقًا لمحامي الدفاع عن القيق، أشرف أبو سنينة.

ـــــــــــــــــــــــ

من زيد أبو عرّة

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.