اليابان تدعم عمليات "برنامج الأغذية العالمي" في دارفور بالسودان

أعلن "برنامج الأغذية العالمي" اليوم أنه تلقى مساهمة بلغت مليون دولار أمريكي مقدمة من حكومة اليابان لدعم أنشطة توفير المساعدات الغذائية في السودان".

وأوضح بيان صحفي لـ "برنامج الأغذية العالمي"، أن "هذه المساهمة ستمكنه من تقديم قسائم إلى نحو 10.000 نازح داخلياً في ولايتي غرب وجنوب دارفور من خلال مشاريع الغذاء مقابل التدريب و/أو الغذاء مقابل الأصول".

وقال هيديكي ايتو سفير اليابان بالسودان: "النزاعات الممتدة لم تؤثر فقط على الزراعة، ولكنها أدت أيضا إلى تقليل إمكانية الحصول على عمل بأجر وكلاهما يحد من إمكانية الحصول على الغذاء بالنسبة للنازحين داخلياً وأسر المجتمعات المضيفة ذات الدخل المحدود. أنا مسرور جداً لتقديم المساعدات الغذائية إلى النازحين من خلال مشروعي الغذاء مقابل الأصول والغذاء مقابل التدريب عبر نظام القسائم الذي يعزز اكتفاءهم الذاتي".

وأشار البيان إلى أن "حكومة اليابان أظهرت دعما قوياً لعمليات برنامج الأغذية العالمي في السودان".

وذكر أنه "منذ عام 2007 ساهمت اليابان بنحو 126 مليون دولار أمريكي لعمليات البرنامج الطارئة في السودان بالإضافة إلى 20 مليون دولار أمريكي للخدمات المشتركة التي يستفيد منها كافة المجتمع الانساني مثل بناء الطرق وتقديم خدمات جوية آمنة يُعتمد عليها".

وقال عدنان خان ممثل "برنامج الأغذية العالمي" ومديره القطري بالسودان: "هذه المساهمة تمكننا من دعم الأسر الضعيفة لتلبية احتياجاتهم الغذائية خلال موسم الجفاف بينما يتعلمون في الوقت نفسه مهارات جديدة أو يقومون بعمل يكون له أثر دائم على مجتمعاتهم".

وكان "برنامج الأغذية العالمي" قد دشن في تموز (يوليو) من العام الماضي، عملية للإغاثة الممتدة والانعاش تستغرق عامين في السودان لتزويد 5.2 مليون شخص، بحلول منتصف عام 2017، بالمساعدات الغذائية، والدعم التغذوي إضافة إلى أنشطة الإنعاش وبناء القدرة على الصمود لمساعدة المجتمعات على الاعتماد على نفسها.

ويشمل هذا المشروع 1.3 مليون نازح في دارفور الذين سيتلقون مساعدات برنامج الأغذية العالمي في 2016، سيتلقى ما يقارب نصف المليون منهم مساعدات غذائية من خلال التحويلات المعتمدة على النقد.

ويقوم "برنامج الأغذية العالمي"، بوصفه وكالة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الجوع، بالاستجابة المستمرة لحالات الطوارئ.

كما يعمل البرنامج أيضاً على مساعدة الجوعى في تأمين الغذاء الكافي لهم في المستقبل. ويقوم بذلك من خلال مشروعات تستخدم الغذاء كوسيلة لبناء الأصول، ونشر المعرفة وتعزيز قدرات المجتمعات لتكون أقوى وأكثر ديناميكية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي أن حوالى 73 ألف شخص نزحوا جراء المعارك العنيفة المستمرة منذ منتصف كانون الثاني/يناير من هذا العام بين القوات السودانية والمتمردين في إقليم دارفور غرب البلاد.​

وأفادت الأمم المتحدة بأن عددا كبيرا من النازحين خصوصا من النساء والأطفال احتموا بقاعدة للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في "سورتوني" في شمال دارفور، مؤكدة أن الزيادة الأخيرة تعزى إلى حد كبير إلى تدفق نحو 30 ألفا من المدنيين على "سورتوني".

يذكر أن الحركات المسلحة في دارفور، لا تزال ترفض الانضمام إلى مبادرة الحوار الوطني، التي أطلقها الرئيس السوداني عمر البشير قبل نحو عام، والتي تشرف هذه الأيام على الانتهاء إلى توافقات يفترض أن تقود إلى تشكيل حكومة قومية قد تترأسها شخصية سياسية معارضة.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.