قوات الاحتلال تُصادر خيمًا شرق القدس

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأغوار الفلسطينية ومدينة القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية فلسطينية إن "الإدارة المدنية" التابعة لسلطات الاحتلال دهمت، اليوم الجمعة، تجمّع "أبو النوار" البدوي، شرقي القدس المحتلة، قبل أن تُصادر خيمتين للاستخدام الدراسي من المكان.

وأوضح ممثل تجمع أبو النوار، أبو عماد الجهالين، لـ "قدس برس" أن الاحتلال صادر خيمتين كانوا يستخدمونها كـ "غرف صفية" للطلاب، عوضًا عن الكرفانات التي استولت عليها قوات الاحتلال يوم الأحد الماضي.

وفي منطقة الأغوار الفلسطينية، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه رعاة الأغنام في منطقة المالح، بالأغوار الشمالية (شرق القدس المحتلة)، أثناء ملاحقتها لهم "دون الحديث عن إصابات".

وذكر رئيس مجلس محلي المالح والمضارب البدوية، عارف دراغمة، أن جنود الاحتلال لاحقوا الرعاة ومربوا المواشي في حمامات المالح، مشيرًا إلى "مصادرة بعض المواشي، ونقلها لمعسكر "الناحل" التابع للاحتلال.

يذكر أن طواقم من "الإدارة المدنية"، بحماية عسكرية من قبل قوات الاحتلال، اقتحمت فجر الأحد الماضي 21 شباط/ فبراير الجاري، تجمّع أبو النوار، وقاموا بتفكيك ومصادرة المدرسة المكونة من ست غرف وعبارة عن "كرفانات" ومحتوياتها، إضافة إلى ثلاث دورات مياه تابعة للمدرسة.

يشار إلى أن هذا التجمع تقطنه 105 عائلات فلسطينية، على مساحة 389 دونمًا تقريبًا، ويسكنه الفلسطينيون منذ الخمسينيات، وهم يعتمدون في كسب رزقهم على الزراعة ورعي الأغنام، ولا يمكن لهم أن يعيشوا في مناطق أخرى، حيث تنوي سلطات الاحتلال تهجيرهم لصالح المشروع الاستيطاني E1، الذي يُعد الأخطر من ضمن المشاريع الاستيطانية، كونه يفصل جنوب الضفة عن شمالها، كما يحكم السيطرة على مدينة القدس.

ــــــــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان وزيد أبو عرّة

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.