نبيل عمرو: الوضع الإقليمي والدولي غير مهيأ لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط

قلل عضو المجلس الثوري في حركة "فتح" سفير السلطة الفلسطينية السابق في مصر، نبيل عمرو، من جدية الحديث عن مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس.

وأكد عمرو في حديث مع "قدس برس"، أن الوضع الإقليمي والدولي لا يسمح بانعقاد مؤتمر حول السلام في الشرق الأوسط.

وقال: "الرهان الفلسطيني من الحديث عن مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط تستضيفه العاصمة الفرنسية باريس أن تؤثر أوروبا على الموقف الأمريكي، لكن لا يمكن توقع مؤتمر دولي بهذا الحجم، لأنه لا الوضع الإقليمي ولا الوضع الأمريكي يسمح بذلك".

ودعا عمرو حركتي "فتح وحماس إلى عدم افتعال خلاف حول دبّ لم يصطده الفلسطينيون بعد".

وشبه عمرو "الحديث عن مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، كتلك الدعوة التي أُطلقت في مؤتمر أنابوليس لعقد مؤتمر دولي للسلام تستضيفه موسكو لكن ذلك لم يحصل"، كما قال.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد كشف النقاب عن، أن إدارته بصدد "بصدد إجراء اتصالات واسعة ومكثفة مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومع العديد من دول العالم من اجل تحقيق عقد المؤتمر الدولي للسلام".

وأضاف "نتمنى ان يخرج من هذا المؤتمر آلية تشرف على الحل السياسي أسوة بما تم بين الدول الأوروبية وأمريكا مع إيران (5+1)، كما جرى ايضا بالنسبة إلى سورية وغيرها".

وتمنى عباس من "المجتمع الدولي أن يهب لحل القضية الفلسطينية وهي أقدم القضايا وبالتالي هي أكثر القضايا جدارة واستحقاقا للوصول إلى حل".

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن رفضها للمبادرة الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر سلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني المفاوضَين، لاستئناف العملية السياسية بينهما.

وأشارت "حماس" في بيان لها اليوم، إلى أن المبادرة الفرنسية ترمي إلى الالتفاف على "انتفاضة القدس"، وتتضمن "مخاطر أخرى متمثلة بتصفية حق الفلسطينيين في مدينة القدس وعودة اللاجئين".

وجاءت المبادرة الفرنسية، التي يدور نقاش حولها منذ أيار (مايو) الماضي، في خمسة بنود، وهي "مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.