القدس.. دعوات للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال

اعتبر حقوقي فلسطيني، أن الاحتلال الإسرائيلي يرمي من وراء مواصلة احتجازه لجثامين عدد من الشهداء المقدسيين، إلى الانتقام من ذويهم، باعتبار أن أبنائهم كانوا بمثابة "وقود انتفاضة القدس" المندلعة منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وقال محامي مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان، محمد محمود، "إن الاحتلال الإسرائيلي يعتبر بأن سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، قد تشكّل عامل ردعٍ للآخرين، خاصة المقدسيين، لأن الجثامين المحتجزة جميعها لمقدسيين فقط".

وأشار المحامي في حديثه لـ "قدس برس"، إلى أن الاحتلال أفرج عن جثامين عدد من الشهداء الفلسطينيين بعد اجتجازها لأيام وأشهر، غير أنه "في كل مرة يزيد قسوة على ذوي الشهداء ويصعّب شروطه".

وأضاف "تعنّت الاحتلال لا يدلّ إلا على النقمة ودافع الانتقام من هؤلاء الشهداء المقدسيين الذين يعتبرهم وقود انتفاضة القدس المستمرّة حتى اليوم".

وتوقّع الحقوقي الفلسطيني، إفراج الاحتلال عن جثامين عدد من الشهداء المقدسيين خلال الأسبوع القادم.

وفي السياق ذاته، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إلى إلزام السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء المُحتجزة منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال عريقات، خلال سلسلة لقاءات جمعته بمسؤولين أمميين ودبلوماسيين أجانب، "إن العقوبات الجماعية الإسرائيلية باتت تُمارس على الأموات والأحياء على حد سواء".

يذكر أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 9 شهداء مقدسيّين منذ اندلاع انتفاضة القدس، وهم؛ ثائر أبو غزالة، حسن مناصرة، بهاء عليان، علاء أبو جمل، معتز عويسات، محمد نمر، عمر اسكافي، عبد المحسن حسونة، محمد أبو خلف.


ـــــــــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان وسليم تايه
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.