الأمم المتحدة تسعى لحوار مباشر بين المغرب و"البوليساريو" حول "الصحراء الغربية"

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأمم المتحدة ستفعل المزيد مع المجتمع الدولي، لاستئناف الحوار المباشر بين المغرب وجبهة البوليساريو لحل الخلاف حول الصحراء الغربية وفي نفس الوقت تقديم المساعدة للجميع.

وقال بان كي مون في تصريحات له خلال زيارته الحالية إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين في "تندوف": "إن طرفي الصراع في الصحراء الغربية لم يحرزا تقدما حقيقيا في المفاوضات باتجاه حل سياسي عادل ودائم ومتفق عليه."

وشدد على ضرورة أن يوفر ذلك تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية كما يطلب مجلس الأمن الدولي منذ عام 2004.

ويسعى أمين عام الأمم المتحدة، الذي يزور دول المنطقة، باستثناء المغرب، لتقييم الوضع والمساهمة في البحث عن تسوية.

وقد أعرب بان كي مون عن قلقه بشأن الوضع الأمني وزيادة الأنشطة الإجرامية والاتجار بالمخدرات واحتمالات قدوم المتطرفين والإرهابيين إلى المنطقة، مشددا على ضرورة معالجة هذه القضية بشكل شامل.

ودعا أمين عام الأمم المتحدة الدول المانحة إلى زيادة مساعداتها لمن "تم تجاهل احتياجاتهم"، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة. وشدد على ضرورة إظهار أن العالم لم ينس الصحراويين.

ومن المقرر أن يعقد الأمين العام مؤتمرا للمانحين ومقدمي المساعدات في جنيف قريبا. كما ستوفر القمة العالمية للعمل الإنساني المقررة في شهر مايو في إسطنبول فرصة أخرى لحشد التضامن الدولي.

ودعا بان إلى الإصرار على تخفيف هذه المحنة والعزم على إنهاء هذا الصراع الطويل من أجل مستقبل جميع الصحراويين.

وزار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى جانب مخيمات تندوف، وبعثة الأمم المتحدة العاملة في الصحراء الغربية، كلا من الجزائر وموريتانيا.

يذكر أن أزمة "الصحراء الغربية" المفتوحة منذ انسحاب إسبانيا منها عام 1975، لازالت محل خلاف بين المغرب و"جبهة البوليساريو" التي تطالب بحق تقرير المصير.

وتعارض الرباط الاستفتاء على تقرير المصير، وتطرح الحكم الذاتي لإقليم الصحراء الغربية في ظل السيادة المغربية.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.