أكاديمي فلسطيني: الاحتلال لم يجد أيّ أثر يهودي في القدس منذ عام 1967

زعمت الإذاعة العبرية العامة عثور "علماء آثار إسرائيليين" على آثارٍ يهودية في مدينة القدس المحتلة، تعود لما يسمونه بـ "حقبة الهيكل الأول".

وذكرت الإذاعة العبرية، اليوم الاثنين، أن علماء الآثار الإسرائيليين عثروا، من خلال الحفريات التي يقومون بها في مدينة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، على "خاتمين أثريّيْن يعودان إلى حقبة الهيكل الأول، أي قبل حوالي 2500 عام"، وفقًا لادّعاءاتهم.

وأشارت المصادر العبرية إلى أنه "كُتب على الخاتميْن اسم رجل وامرأة بالخط العبري القديم"، مدعية، وفقًا لما نقلته عن علماء الآثار الإسرائيليين، بأن موقع العثور على الخاتمين كان مركزًا إدرايًا للمدينة القديمة.

من جانبه، قال المختص في تاريخ القدس المعاصر، معتصم ناصر، إن الإسرائيليين منذ عام 1967 وحتى اليوم يحاولون إيجاد آثار لهم، تعود لعهد داوود أو سليمان في القدس، "لكن دون جدوى".

وأشار ناصر، وهو عميد كلية الآداب في جامعة القدس، خلال حديث لـ "قدس برس"، إلى أن عالم الآثار الإسرائيلي "إسرائيل فلنكشتاين" أكّد أكثر من مرة، من خلال أبحاثه ودراساته، أن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها لم تجد منذ عام 1967 وحتى اليوم، أي أثر يهودي تحت المسجد الأقصى أو في منطقة القدس.

وأوضح المختص في تاريخ القدس أن بلدة سلوان "منطقة مستهدفة" من قبل سلطات الاحتلال، مبينًا أن الاحتلال حاول تسميتها بـ "مدينة داود".

متابعًا: "لكن هناك تناقضات في الرواية اليهودية، هل هذه المدينة موجودة أسفل المسجد الأقصى أم في سلوان".

وأكّد ناصر أن ما يروّجون له من اكتشافات "مجرّد أهداف سياسية، وتبرير للمشروع الصهيوني، للوصول إلى الهدف المنشود في هدم المسجد الأقصى، وإثبات ادّعاءاتهم الباطلة بأن المسجد الأقصى بُني على آثار إسرائيلية".

ـــــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.