رئيس أركان الاحتلال: قرار روسيا سحب قواتها من سوريا كان مفاجئًا

قال "رئيس أركان" جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي ايزنكوت، إن تل أبيب فوجئت بقرار روسيا سحب قواتها من سوريا، مشيرًا إلى أن روسيا كانت قد أبلغت إسرائيل مسبقًا بقرارها الدخول في حرب سوريا، لدعم نظام الأسد.

وذكر ايزنكوت، خلال اجتماع لـ "لجنة الخارجية والأمن" في برلمان الاحتلال (الكنيست)، اليوم الثلاثاء، أنه لم يكن بأيدي جهاز الأمن أي مؤشر مسبق على انسحاب القوات الروسية.

وشدد على أن انسحاب القوات الروسية "مخالفًا للاتفاقية التي عقدت سابقًا بين الدولتين عند دخول القوات الروسية الأراضي السورية". مرحجًا عدم خروج القوات الروسية من سورية بالكامل.

وأضاف إيزنكوت: "ربما ستستمر روسيا في الحفاظ على قاعدتين، حتى بعد تخفيض القوات المنتشرة في المنطقة". مؤكدًا أنّ هذه الخطوة اتخذت على فرضية أنّ مهمة روسيا في سورية قد تمّت، وفق تعبيره.

وبيّن أن المشاركة الروسية "عززت نظام الأسد، الذي  سيصل إلى محادثات جنيف من موقع قوة". متابعًا: "لن يكون هناك سوريا واحدة،  فأثناء الحكم الفرنسي كانت مقسمة إلى ست مناطق، ويمكن أن يتكرر التاريخ".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوعز لوزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أمس الإثنين، بسحب القوات الرئيسية من سوريا، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.

وبحسب تلفزيون روسيا اليوم، جاء ذلك عقب لقاء جمع بوتين مع كل من شويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف، أمس الإثنين في الكرملين.

وفي سياق آخر، أفاد رئيس أركان جيش الاحتلال أن الاتصالات التي جرت مؤخرًا مع الفلسطينيين "لم تحمل طابعًا سياسيًا، بل كانت أمنية محضة".

مضيفًا: "هدفت هذه الاتصالات إلى تحسين الظروف الأمنية والمعيشية لكلا الجانبين، وتطبيق تفاهمات في مدينتي أريحا ورام الله بالضفة أولًا، ثم تطبيقها على مدن فلسطينية أخرى".

وقال إن الجانب الفلسطيني أوضح أن توغل القوات الإسرائيلية المتتالي إلى المدن والقرى الفلسطينية "يمس بقدرة أجهزة الأمن الفلسطينية على العمل"، وأن هذه التوغلات تزيد الاحتكاك في حالات كثيرة دون أن تكون هناك حاجة لها.

وأشار إلى أن "الضباط الاسرائيليين أوضحوا لنظرائهم الفلسطينيين أن قوات الجيش لن تدخل هذه المدن، إذا قام الفلسطينيون بمهمة الحفاظ على الهدوء ومنع انطلاق الاعتداءات من هذه المناطق".

وزعم ايزنكوت أنه لا يوجد للجيش تواجد منتظم داخل المناطق الفلسطينية المصنفة (أ)، وإنما يدخل الجيش إلى هذه المناطق وفقا للضرورة.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، قد أشارت إلى أن المحادثات "الإسرائيلية- الفلسطينية"، التي جرت مؤخرًا بهذا الشأن "وصلت إلى طريق مسدود".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن مصادر خاصة، لم تسمّها أو تحدد مهمتها، وجود "مفاوضات سرية" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حول تسليم السلطة الفلسطينية المسؤولية الأمنية، في مدينتي رام الله وأريحا.

وأضافت الصحيفة، أن "المفاوضات التي تمت خلال الشهر الماضي، توقفت بسبب اشتراطات من الجانبين".

ـــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.