الاحتلال يهدم منشآت ومساكن فلسطينية في القدس والخليل

أرشيفية

هدمت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منشآت ومساكن فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وجنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس).

وقالت مراسلة "قدس برس" إن آليات الاحتلال هدمت منزلًا متنقلًا (كرفان سكنيّ) في بلدة بيت حنينا شمالي مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أنه الهدم الثاني منذ الصباح.

وأفاد جمال إدريس (صاحب الكرفان) أن طواقم من بلدية الاحتلال، برفقة قوات إسرائيلية وآليات تابعة لها، اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء، "حي الأشقرية" في بلدة بيت حنينا، وشرعت في هدم كرفانٍ جاهز للسكن.

وأضاف إدريس لـ "قدس برس" أن مساحة الكرفان تبلغ نحو 100 متر، حيث كلّفهم تجهيزه لسكن نجله مجدي وعائلته ما يُقارب الـ 100 ألف شيقل (ما يُعادل الـ 25 ألف و975 دولار أمريكي).

وأكّد أنّ الاحتلال هدم منزلًا في وقت سابق لنجله الأكبر، بحجة البناء بدون ترخيص، "لذلك لجأ إلى الكرفان".

وكانت قوات الاحتلال برفقة آلياتها، قد اقتحمت صباح اليوم بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس، وأجبرت مواطنًا فلسطينيًا من عائلة عبيدات على هدم محله التجاري "ذاتيًا".

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن جرافات إسرائيلية هدمت، اليوم الثلاثاء، ثلاث غرف ومرافق صحية وخيمًا، بالإضافة للإستيلاء على خلايا شمسية من قرية "جنبا" بمسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل.

وأوضحت المصادر المحلية لـ "قدس برس" أن الاحتلال واصل "حملته التعسفية" بحق سكان مسافر يطا، في محاولة لتهجيرهم لصالح الاستيطان، مشيرة إلى أن الهدم هو الثالث منذ بداية العام الحالي 2016.

وبيّنت المصادر أن سلطات الاحتلال تذرعت بأن المنشآت المهدمة "غير مرخصة"، مؤكدة أن الاحتلال يرفض منح المواطن الفلسطيني تراخيص للبناء.

ــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.