السلطة تدعو المجتمع الدولي لرفع الغطاء عن المستوطنين

اعتبرت وزارة الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينة، أن تشكيل المستوطنين اليهود، لوحدات أمنية، ما هي إلا "خطوة جديدة على طريق توسيع رقعة الارهاب الإسرائيلي"، بدعم من سلطات الاحتلال.

ودعت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والدول الراعية  للاتفاقيات (الفلسطينية الاسرائيلية)، إلى اعتبار الجماعات الاستيطانية الاسرائيلية ومن يدعمها ويوفر لها الغطاء القانوني والمالي والإعلامي؛ "جماعات ارهابية يجب استئصالها، وتجريم استمرار استعمارها لأرضنا المحتلة منذ عام 1967 لمخالفته كل القوانين والمواثيق الدولية".

وحث البيان وسائل الإعلام على تسليط الضوء على جرائم المستوطنين وفصول إرهابهم الوحشية وعنصريتهم السوداء، التي قال إنها "لم تكتف بإحراق عائلة دوابشة والاعتداء على المواطنين، بل بتدريب أطفالهم على الفتك بأبناء شعبنا".

يشار إلى أن مجموعة من المستوطنين من عناصر جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية، أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية "دوما"، قرب مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، والناجي الوحيد من العائلة الطفل أحمد (5 أعوام).

وتعدّ منظّمتا "تدفيع الثمن" و"لاهافا" من المنظمات العنصرية التي تلقى دعمًا من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، والتي قامت منذ سنوات طويلة بالاعتداء على المقدّسات الدينية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت صحيفة /هآرتس/ العبرية في عددها الصادرة أمس الأربعاء، كشفت النقاب عن أن مستوطنين شكلوا وحدات أمنية بدعم من شرطة الاحتلال، لمكافحة ما يسمونه  بالبناء غير القانوني الفلسطيني.

ــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.