الخارجية المصرية: ندعم التحركات الدولية لتحقيق السلام في فلسطين

أكدت وزارة الخارجية المصرية، قيام فرنسا بالتواصل مع جهات دولية بهدف عقد مؤتمر دولي للسلام، موضحةً أن الأخيرة قامت بتعيين مبعوث للقيام بجولات في عدد من العواصم الكبرى، لغايات التشاور حول الإعداد للمؤتمر.

وبيّن المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، في تصريحات صحفية صدرت عنه اليوم السبت، أن المقترح الفرنسي يتمحور حول فكرة إنشاء مجموعة دعم دولية للقضية الفلسطينية، قبل المباشرة بعقد اجتماعات تحضيرية للأطراف الدولية (دون مشاركة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي)، ومن ثم عقد مؤتمر بمشاركة الجانبين في الصيف المقبل.

وتوقفت محادثات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في نيسان/ أبريل 2014، في حين تصاعدت المخاوف الدولية إزاء تدهور العلاقات بين الجانبين في ظل اندلاع "انتفاضة القدس" منذ تشرين أول/ أكتوبر الماضي، وتوسّع حركة الاستيطان في الأراضي التي تسعى إسرائيل لإقامة دولتها عليها.

ومنذ تشرين أول/ أكتوبر 2015، قتلت القوات الإسرائيلية 190 فلسطينيا على الأقل؛ بينهم 129 شخصا يزعم الجيش الإسرائيلي أنهم هاجموا جنوده.

واعتبر أبو زيد أن الإجراءات الإسرائيلية "تتنافى مع إجراءات بناء الثقة التي يجب اتخاذها لحل الصراع بين الطرفين".

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية "إن القضية الفلسطينية تحتاج إلى القيام بتحرك جاد، في ظل الإجراءات التي تتخذها إسرائيل بمصادرة أراض في الضفة الغربية المحتلة (...)، فيما توجد إرهاصات كثيرة ولا يوجد استقرار حتى الآن حول المنهج الذي ستسير عليه الجهود الخاصة بإحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وأضاف "يوجد شعور عام بالحاجة إلى القيام بتحرك جاد تجاه القضية الفلسطينية نتيجة الجمود الذي طال وغياب أفق الحل وفقدان الأمل لدى الفلسطينيين واستمرار الحكومة الإسرائيلية في القيام بإجراءات من شأنها أن تعيق حل الدولتين مثل الاستمرار في سياسة التوسع الاستيطاني، والإجراءات المتشددة ضد الأقصى".


ــــــــــــــــــــــــــــ
من محمد جمال عرفة
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.