أكثر من ألف إسرائيلي يتظاهرون دعمًا لجندي أعدم جريحًا فلسطينيًا

إسرائيليون يتظاهرون خارج المحكمة تصامنا مع جندي أعدم فلسطينيا

تظاهر أكثر من ألف إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خارج المحكمة "قسطينة العسكرية" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي تضامنًا مع الجندي الذي تم اعتقاله بشبهة إعدام شاب فلسطيني مُصاب في الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وكان جنديًا إسرائيليًا، قد أقدم مساء الخميس الماضي 24 آذار/ مارس الجاري، على إعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل، عقب تنفيذه عملية طعن مع شاب آخر (رمزي القصراوي)، أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بالقرب من الحي الاستيطاني "تل الرميدة"، (حي استيطاني يهودي صغير وسط مدينة الخليل).

وهتف المتظاهرون اليهود بعبارات مؤيدة للجندي الإسرائيلي وأخرى مطالبة بإطلاق سراحه، بالتزامن مع إطلاق هتافات وشعارات عنصرية ضد العرب، ومؤيدة لحركة "كهانا اليهودية الإرهابية".

بدوره، قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، عضو الكنيست اليميني المتطرف، أفيغدور ليبرمان، إنه لا يوجد أساس للاتهامات الموجهة ضد الجندي. مهاجمًا وزير الأمن الإسرائيلي "موشيه يعالون"، الذي وجه إنتقادات حادة ضد نواب أعربوا عن تضامنهم مع الجندي.

وأضاف: "الإدعاء ضد الجندي انهار، وأنا متأكد من أنه سيتم تبرئته (..) وأشعر بالأسف لأن يعالون حدد مسبقًا نتائج تحقيق الجيش، لأن هذا يمس بالجيس".

وذكر موقع "واللا الإخباري" العبري، أن المدعي العسكري الإسرائيلي أعرب عن اعتقاده بأن المشتبه به تعمد إعدام الفلسطيني، ملمحًا إلى "إمكانية توجيه تهمة القتل غير المتعمد ضد الجندي".

وأفاد المدعي العسكري أن الجندي المتهم أطلق النار على منفذ الهجوم الفلسطني في الرأس على الرغم من أن الأخير لم يعد يشكل تهديدًا.

وكان تسجيل مصور بثّته منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية (يسارية غير حكومية)، قد وثّق لحظات الإعدام الأولى، للشاب عبد الفتاح الشريف صباح اليوم الخميس، في منطقة "تل ارميدة" بالخليل، مما أدى لاستشهاده على الفور.

وأثار الفيديو عاصفة من الانتقادات حول الجيش الإسرائيلي، الذي سارعت قياداته إلى التنصل، وتبرير فعلته بفقاد الجندي السيطرة على نفسه خلال أوقات عصيبة.

وأظهر التسجيل، الذي تم نشر بداية على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية، وجود شاب فلسطيني غير مسلح وهو ملقى على الأرض ولا يستطيع الحراك.

بعد ذلك يظهر الجندي وهو يتحدث مع جندي آخر، قبل أن يقوم بتجهيز سلاحه وإطلاق النار على الفلسطيني غير المسلح من على بعد أمتار قليلة في الرأس.

وتم استدعاء الجندي يوم الجمعة الماضي بشبهة القتل المتعمد، ما أثار غضب عائلته وسياسيين من اليمين، وآخرون ادعوا بأن الجيش أصدر الحكم قبل التحقيق في الحادثة.

وكان الجندي الاسرائيلي الذي قتل الشاب الفلسطيني المصاب، قد قال إطلاق النار مباشرة من مسافة قريبة على رأسه وهو ملقى على الأرض، وقتله متعمدًا، بأنه "فعل الأمر الصحيح في الزمان الصحيح" بحسب ما نقله موقع "واللا" عن مصادر مقربة منه.

ـــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.