"الديمقراطية": أي مؤتمر للسلام يجب أن يكون برعاية الدول دائمة العضوية

شددت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، على أن أي مؤتمر سيعقد لبحث "عملية السلام" يجب أن يكون برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وأن يرتكز على قرارات الشرعية الدولية.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة، صالح زيدان، خلال لقاءه القنصل الفرنسي في القدس هيرفي مارغو، بمقر القنصلية غرب مدينة غزة مساء أمس الأربعاء، أن "أية مبادرة لعقد مؤتمر دولي جاد وفاعل لإيجاد حل متوازن للقضية الفلسطينية ينبغي أن تستفيد من تجربة 23 سنة فاشلة من مفاوضات أوسلو".

وكشف زيدان لـ "قدس برس" أن "أفكار المبادرة الفرنسية شي عام ولا يوجد أي شي محدد أو واضح، ولا يوجد بها أي تفاصيل، وهي أفكار شفوية وليست مكتوبة".

وأشار إلى أن فرنسا، ووفقا لمبادرتها، معنية بدعوة أطراف دولية في المرحلة الأولى خلال ثلاثة أسابيع، وفي المرحلة الثانية تكون بمشاركة فلسطينيين وإسرائيليين.

وشدد زيدان على أن "أي مؤتمر دولي للسلام يجب أن يكون برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وأن يرتكز على قرارات الشرعية الدولية، بهدف تنفيذها ضمن سقف زمني محدد، وبما يضمن إنجاز حقوق الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية وفي ضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948".

ورأى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية : أن "الرعاية الأمريكية المنفردة أو مفاوضات بدون أساس اسمه الشرعية الدولية والتي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، أوصلت المفاوضات السابقة إلى طريق مسدود"، مشددا في الوقت ذاته على أن "الجبهة ترفض أن يكون أي مؤتمر دولي على أساس الاتفاقيات السابقة الموقعة مثل اتفاق أوسلو أو مبادرة السلام العربية".

وكانت فرنسا أعلنت مؤخرا عن طرح مبادرة لعقد مؤتمر سلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني المفاوضَين، لاستئناف العملية السياسية بينهما.

_______

من عبدالغني الشامي
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.