أديب مصري ينفي الموافقة على ترجمة رواية له لـ "اللغة العبرية"

نفى الكاتب والروائي المصري، علاء الأسواني، أن يكون قد أعطى إذنًا لدار نشر إسرائيلية بترجمة روايته (عمارة يعقوبيان) للغة العبرية.

وقال الأسواني إن دار النشر الإسرائيلية "قامت بسرقة الأدب العربي"، مشيرًا لسعيهم الحصول على إذن من دار نشر أمريكية.

وشدد الأسواني في حديث لـ "قدس برس" على أنه "لم يتعاقد مع أي دار نشر إسرائيلية لترجمة الرواية"، مبينًا أن القائمون على الترجمة أعلنوا أنهم حصلوا على إذن الترجمة من الدار الأمريكية المتعاقد معها الأديب المصري.

وكانت "عمارة يعقوبيان" (رواية مصرية للكاتب والأديب علاء الأسواني)، قد تم ترجمتها لـ "اللغة العبرية" عام 2010، بطريقة "غير مرخّصة"، وأعلن الأسواني وقتها أنها "سرقة أدبية" وأنه يعتزم مقاضاة المترجم، فيما رصد أدباء صدور ثلاثة نسخة عبرية مترجمة منها حتى الآن.

وتعرض الكاتب المصري لانتقاد "لاذع" من قبل الإعلام المصري، واتهمه المذيع "تامر أمين" بأنه أتاح نشر روايته عمارة يعقوبيان "المشوهة لمصر وتراثها وأهلها"، في إسرائيل، وصرح للصهاينة بترجمتها للعبرية عن طريق بيعها لوكالة نشر أمريكية تطبع لإسرائيل، بحسب تعبيره.

من جانبهم، انتقد العديد من المدونين والنشطاء المصريين علاء الأسواني، مؤكدين أن ترجمة الرواية للعبرية "لا يمكن أن يتم بدون موافقة من الكاتب". وأشاروا إلى أنه "قدّم مصلحته الشخصية على كل شيء وطبّع مع إسرائيل".

يذكر أن "أفيخاي أدرعي"، المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال، كشف عن إصدار رواية الروائي المصري علاء الأسواني (عمارة يعقوبيان) باللغة العبرية بترجمة من دار "بروريا هورفيتش" الإسرائيلية، ونشر صورة لغلاف الرواية الجديد يحمل عبارات عبرية.

وتدور أحداث الرواية في عمارة ضخمة تحمل اسم "عمارة يعقوبيان"، وسط العاصمة المصرية (القاهرة)، تصور التغيرات التي طرأت على العمارة وساكنيها عبر العصور المختلفة (الملكية والجمهورية)، بالإضافة إلى التغيرات في القاهرة وعموم مصر، بعد ثورة 23 يوليو/ تموز 1952، التي قادها ضباط الجيش ضد الحكم الملكي.

ــــــــــــــ

من محمد عرفة

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.