نداءات مستمرّة لتدويل قضية احتجاز جثامين الشهداء

لا تزال جثامين 15 شهيداً فلسطينياً تقبع في ثلاجات الاحتلال منذ شهور عديدة، في ظل رفض السلطات الإسرائيلية الإفراج عنها، في الوقت الذي تواصل فيه عائلات الشهداء الدعوة للتفاعل مع قضيّتهم وتدويلها.

وناشدت عائلات شهداء "انتفاضة القدس"المحتجزة جثامينهم، في بيان صدر عنها اليوم الإثنين، دعماً قانونياً وحقوقياً وإعلامياً لقضيتهم، في محاولة لإجبار السلطات الإسرائيلية على الإفراج عن جثامين ذويهم المحتجزة بشكل مخالف للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية.

وكان مركز "عدالة" القانوني، قد قدّم التماسًا للمحكمة الإسرائيلية العليا باسم عائلة الشهيد الفتى معتز عويسات (16 عاماً)، للمطالبة بالإفراج عن جثمان الأخير المحتجز منذ 6 شهور.

وجاء في نص الالتماس، أن الشرطة كانت وقّعت مع العائلة اتفاقيّة بتاريخ 29 شباط/ فبراير الماضي، للإفراج عن الجثمان، قبل أن تعود عن قرارها دون ذكر الأسباب.

من جهتها، أكّدت عائلات ذوي الشهداء أن هذه التماسات مهمة جداً من الناحية الإنسانية والقانونية، وأنه يجب بذل أقصى الجهود لإسماع صوت الحق في قاعة المحكمة.

يذكر أن المحكمة الإسرائيلية العليا ستعقد في الـ 18 من الشهر الجاري، جلسة للنظر في الالتماسات التي قدمتها مؤسستا الضمير وعدالة لاستعادة جثامين الشهداء.

ورصدت "قدس برس" احتجاز جثامين 12 شهيدًا من مدينة القدس وضواحيها، وثلاثة شهداء من مدن الخليل وقلقيلية وسلفيت، حيث يرفض الاحتلال تسليمهم لذويهم بسبب قيامهم بعمليات مقاومة ضد أهداف إسرائيلية خلال "انتفاضة القدس" المندلعة منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي وحتى اليوم.


ــــــــــــــــــــــــــ
من فاطمة أبو سبيتان
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.