الأمم المتحدة: 75 ألف من مهجري الحرب في غزة بلا مأوى

كشف تقرير أممي، النقاب عن أن 75 ألف فلسطيني من مهجري الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، "ما زالوا بلا مأوى".

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، في دراسة نشرت الاثنين (11|4)، إن "معظم الأسر المهجرة (62.5 في المائة)، يعيشون في أماكن مستأجرة، وما يقرب من 50 في المائة منهم يخشون التعرض للطرد من أماكن إقامتهم". 

وأوضحت الدراسة، أن "ما يزيد عن 80 في المائة من الأسر المهجرة جراء الحرب الإسرائيلية، اقترضت المال لتدبير أمورها العام الماضي، وما يزيد عن 85 في المائة من الأسر اشترت معظم طعامها معتمدة على الاقتراض، وأكثر من 40 في المائة منهم انخفض معدل استهلاكهم للطعام".

وبخصوص وضع النساء والفتيات، أكدت الدراسة بأنه "مثار قلق خاص، حيث تعيش تقريبا جميع الأسر المهجرة التي تعيلها نساء في ظروف سكنية تعاني من انعدام شروط الأمن والسلامة، ولا تحفظ الكرامة والخصوصية، بما فيها الأسر التي تعيش في الخيام والملاجئ المؤقتة أو على أنقاض البيوت المدمرة، أو في العراء". 

وأوضحت أن "ما يزيد عن 16 ألف أسرة مهجرة في قطاع غزة، يعيشون في ظروف بائسة، ويحتاجون إلى دعم دولي، وأن هناك وجود فجوة في التمويل لإعادة بناء أكثر من 6 آلاف منزل".

وتستمر سلطات الاحتلال الاسرائيلي بمنع دخول مواد البناء إلى قطاع غزة، ويشمل ذلك مشاريع الأمم المتحدة، ومشاريع إعادة إعمار مئات المنازل بموجب المنحة الكويتية، ما يفاقم من سوء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز/يوليو 2014 لعملية عسكرية إسرائيلية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، حيث شنّت آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2323 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وهدم 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن. 

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.