الاحتلال يعزّز من تواجده العسكري في الضفة الغربية والقدس

تحسبًا لوقوع عمليات فلسطينية

حواجز ومتاريس لجيش الاحتلال في مدينة الخليل

رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي "حالة التأهب" بصفوف قواتها العاملة في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، باتزامن مع نشر آلاف من جنودها "في المناطق الساخنة" بمناسبة حلول ما يسمى "عيد الفصح العبري".

وقالت صحيفة /يديعوت أحرنوت/ العبرية، نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، اليوم الخميس، إن الجيش يستعد لإمكانية حدوث تصعيد كبير بالهجمات خلال عيد الفصح، وبعد ذلك في ذكرى النكبة، وخلال شهر رمضان الذي يليها.

وأضافت المصادر "نحن نستعد لهذه الفترة الحساسة، وسنعمل على تعزيز قواتنا على الأرض بنشر مزيد من القوات النظامية والاحتياط، ومواصلة جمع المعلومات الاستخبارية".

وأشارت إلى قيام الجيش الإسرائيلي بإرسال كتيبتين عسكريتين جديدتين إلى الضفة الغربية، لتعزيز قواته هناك، بالإضافة إلى لكتائب الأربعة التي تعمل حاليًا في الضفة.

ورأت المصادر، أن فترة العطلة القادمة ستكون "بمثابة الاختبار الحقيقي" للوضع الحالي،  مشيرةً إلى أنه سبق وأن تم تحذير الإسرائيليين الراغبين في السفر للخارج من وجود تهديدات محتملة.

وأعادت المصادر العسكرية "الهدوء النسبي في العمليات الفلسطينية"، إلى النشاط الواسع لقوات الجيش على الأرض، لا سيما في المناطق الفلسطينية التي انطلق منها منفذو العمليات، مبينةً أنه تم نشر 40 في المائة من قوات الجيش في تلك المناطق.

وادعت أنه منذ تشرين أول/ أكتوبر 2015، أحبطت  قوات الأمن الإسرائيلية 10 محاولات اختطاف لجنود إسرائيلين، وهدمت أو أغلقت 13 منزلًا فلسطينيًا.

ونقلت الصحيفة العبرية عن وزير الجيش الإسرائيلي، موشيه يعلون، قوله "إن معظم الهجمات تنتهي بقتل منفذيها وهذا بمثابة عامل ردع للآخرين"، موضحًا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تراقب بصورة أكثر فعالية من السابق وسائل الإعلام الاجتماعية، لكشف وإحباط أي هجوم قبل تنفيذه، وفق يعلون.


ـــــــــــــ
من سليم تايه
تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.