محلل إسرائيلي: اكتشاف نفق "حماس" يظهر أن الصراع متواصل دون هوادة

اعتبر محلل سياسي إسرائيلي، أن اكتشاف الجيش اليوم الاثنين، لنفق هجومي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يمتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة، كان محبطا وغير مفاجئ في الوقت نفسه، وهو يشكل فقط مثالا واحدا من بين أمثلة كثيرة حول المواجهة المتواصلة الدائرة فوق وتحت السطح بين إسرائيل و"حماس".

وأوضح محرر صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ الالكترونية، آفي يسسخاروف، أن  "حماس" لم تخفي، منذ انتهاء عملية "الجرف الصامد" في 26 آب/أغسطس 2014، حقيقة أنها تواصل حفر الأنفاق الهجومية إلى داخل إسرائيل. فقد خصصت ما يقارب ألف رجل يعملون على مدار 24 ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، والملايين من الدولارات شهريا، لهذه المهمة، على حد قوله.

وأشار إلى أن هنالك في "إسرائيل" من ادعى بأنه لا يوجد هناك أدلة على أن هذه الأنفاق تجتاز الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن الواقع بيّن أن هناك دليل على ذلك، ولكن ربما كان من الأسهل على الحكومة الإسرائيلية إخفاء ذلك عن الرأي العام، وخاصة في المنطقة المتاخمة لغزة، وبالتالي تجنيب نفسها أسئلة غير مريحة حول سبب عدم قيامها بمهاجمة حافري الأنفاق داخل غزة.

ورأى أنه حتى  بعد اكتشاف النفق، ستواصل "حماس" حفر أنفاقها الهجومية، وسيواصل الجيش والمخابرات محاولاتهما الكشف عنها، سواء من خلال المعلومات الإستخباراتية وعمليا على الأرض، حيث تعمل جرافات الجيش الإسرائيلي بكل طاقتها على حدود غزة بحثا عن أنفاق أخرى تم حفرها إلى داخل إسرائيل.

وقال "للأسف، يبدو أن معظم نشاط حفر الأنفاق الذي تقوم به حماس لم يتم الكشف عنه بعد، فالنفق الذي تم الاعتراف بوجوده أخيرا اليوم الاثنين لم يكن على ما يبدو جديدا تماما، ولكن تاريخه يعود إلى حرب 2014، وبكلمات أخرى، هناك ثغرة بين ما تعرفه إسرائيل وبين ما يحدث في الواقع تحت الأرض، وإذا كانت مؤسسة الدفاع الإسرائيلية تعرف الآن عدد محدد لأنفاق الإرهاب التي قامت حماس بحفرها عبر الحدود، فمن المعقول أن نفترض بأن العدد الحقيقي لهذه الأنفاق هو في الواقع أعلى.

اعتبر محلل سياسي إسرائيلي، أن اكتشاف جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، لنفق هجومي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" يمتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة، بأنه يشكل مثالا واحدا فقط من بين أمثلة كثيرة حول المواجهة المتواصلة الدائرة فوق وتحت السطح بين إسرائيل و"حماس".

وأوضح محرر صحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ الالكترونية، آفي يسسخاروف، أن  "حماس" لم تخفي، منذ انتهاء عملية "الجرف الصامد" في 26 آب/أغسطس 2014، حقيقة أنها تواصل حفر الأنفاق الهجومية إلى داخل إسرائيل. فقد خصصت ما يقارب ألف رجل يعملون على مدار 24 ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع، والملايين من الدولارات شهريا، لهذه المهمة، على حد قوله.

وأشار إلى أن هنالك في "إسرائيل" من ادعى بأنه لا يوجد هناك أدلة على أن هذه الأنفاق تجتاز الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أن الواقع بيّن أن هناك دليل على ذلك، ولكن ربما كان من الأسهل على الحكومة الإسرائيلية إخفاء ذلك عن الرأي العام، وخاصة في المنطقة المتاخمة لغزة، وبالتالي تجنيب نفسها أسئلة غير مريحة حول سبب عدم قيامها بمهاجمة حافري الأنفاق داخل غزة.

ورأى أنه حتى  بعد اكتشاف النفق، ستواصل "حماس" حفر أنفاقها الهجومية، وسيواصل الجيش والمخابرات محاولاتهما الكشف عنها، سواء من خلال المعلومات الإستخباراتية وعمليا على الأرض، حيث تعمل جرافات الجيش الإسرائيلي بكل طاقتها على حدود غزة بحثا عن أنفاق أخرى تم حفرها إلى داخل إسرائيل.

وقال "للأسف، يبدو أن معظم نشاط حفر الأنفاق الذي تقوم به حماس لم يتم الكشف عنه بعد، فالنفق الذي تم الاعتراف بوجوده أخيرا اليوم الاثنين لم يكن على ما يبدو جديدا تماما، ولكن تاريخه يعود إلى حرب 2014، وبكلمات أخرى، هناك ثغرة بين ما تعرفه إسرائيل وبين ما يحدث في الواقع تحت الأرض، وإذا كانت مؤسسة الدفاع الإسرائيلية تعرف الآن عدد محدد لأنفاق الإرهاب التي قامت حماس بحفرها عبر الحدود، فمن المعقول أن نفترض بأن العدد الحقيقي لهذه الأنفاق هو في الواقع أعلى.

وأثار الكشف عن النفق ردود فعل مختلفة في مختلف الأوساط السياسية الإسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "دولة إسرائيل حققت في الأيام الأخيرة اختراقا عالميا في القدرة على اكتشاف الأنفاق"، مشيرا إلى أن الحكومة تصرف أموالا طائلة من أجل إحباط تهديد الأنفاق. وشدد في بيان اصدره على أن هذه  الجهود متواصلة لكشف الأنفاق، ولن تنتهي بين ليلة وضحاها، وسنواصل القيام بذلك بشكل يتحلى بالمثابرة والحزم.

وحذر من أن إسرائيل سترد بقوة على أي محاولة تقوم بها حماس للاعتداء على الجنود والمواطنين الإسرائيليين.

من جهته قال وزير التربية والتعليم زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، نفتالي بينيت:  إن حماس تحفر الأنفاق من أجل مفاجأتنا وتنفيذ عمليات متزامنة في أكثر من مكان داخل الأراضي الإسرائيلية، تشمل التسلل والقتل والخطف، كما حدث في حرب يوم الغفران'.  

وأضاف بينيت أنه 'خلال السنتين الأخيرتين، لم ترتدع حركة حماس، بل واصلت تطوير قدراتها وزيادة قوتها، ملمحًا إلى ضرورة شن عدون آخر على غزة، فمن واجب إسرائيل كما يقول  الدفاع عن مواطنيها وعدم الاتكال على الادعاء القائل إنه تم ردع حماس، الحفر داخل أرضنا يعتبر اعتداء على السيادة الإسرائيلية وهذا يشرعن كل عملية.

واعتبر وزير الأمن، موشيه يعالون، اكتشاف النفق بمثابة إنجاز للأجهزة الأمنية وعملها المتواصل طوال السنوات، وقال مهددًا حماس من محاولة شن أي هجوم، إنه في حال حاولت الحركة تشكيل أي خطر على أمن إسرائيل فستتلقى ضربة قاسية، ولن نتهاون في مثل هذا الأمر.

أما رئيس المعارضة وزعيم "المعسكر الصهيوني"، يتسحاك هرتسوغ، فأشار إلى أن هذا الاكتشاف على العكس يظهر ضعف حكومة نتنياهو.

وقال:  إنه في الماضي، كان هناك رؤساء صامتون لكن العدو تلقى ضربات موجعة منهم، وفي السنوات الأخيرة، هناك حكومات تتحدث فقط والعدو يضرب، بعد الحرب الأخيرة، وعدنا الثرثارون بأنهم حققوا الردع وأن الهدوء سيستمر لسنوات طويلة، لكن اتضح أن هنية لا يخشى بينيت ومحمد ضيف لا يحسب لنتنياهو أي حساب، حان الوقت لقيام حكومة إسرائيلية يصمت رؤساؤها ويضربون أعداءهم بقوة..

وعقب رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان قائلا: إن سياسة حكومة نتنياهو ويعالون سمحت لحماس بزيادة قوته وتهديد مواطني جنوب إسرائيل. 

وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين أنه اكتشف نفقا تابعا لحركة "حماس" قرب الحدود مع قطاع غزة، وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنير أن النفق كان ممتدا مئات الأمتار داخل إسرائيل.

ورفض ليرنير إعطاء المزيد من التفاصيل بشأن النفق، إلا أنه أكد أن العملية جرت "في وقت سابق هذا الأسبوع"، مضيفا -في حديث للصحفيين- أن "هذا أول نفق يتم العثور عليه منذ عملية الجرف الصامد عام 2014".

ـــــــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.