الأمن المصري يعتقل العشرات خلال تفريق تظاهرات 25 إبريل

اعتقلت قوات الأمن المصرية، أكثر من مئة شخص أمس الاثنين، خلال مشاركتهم في تظاهرات دعت إليها قوى وحركات سياسية وثورية؛ بذكرى تحرير سيناء للاحتجاج ضد ما اعتبرته "تنازلا" من السلطات المصرية للسعودية عن جزيرتي "تيران" و"صنافير".

وقال وكيل نقابة الصحفيين خالد البلشي في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، "إن 33 صحفيا اعتقلوا خلال مشاركتهم في التظاهرات، وأفرج لاحقا عن أغلبهم"، في الوقت الذي أكد فيه ناشطون ومحامون اعتقال ما لا يقل عن مئة شخص مع حلول المساء أمس الاثنين.

واستخدمت قوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب)، قنابل الغاز والهراوات لتفريق المتظاهرين في ميدان "المساحة" بمنطقة الدقي في الجيزة.

كما فرقت قوات الأمن مسيرة أخرى انطلقت من منطقة "بولاق الدكرور" في محافظة الجيزة التي شهدت أيضا مظاهرة في منطقة "فيصل"، كما تم تفريق مسيرتين في "إمبابة" و"ناهيا" بالجيزة. وردد المحتجون في بعض المسيرات هتافات مناهضة للسيسي، بينها "ارحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وقطعت قوات الأمن كل الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير وسط القاهرة، وطوقتها بالمدرعات العسكرية.

وكانت أكثر من عشرين حركة سياسية قد دعت إلى التظاهر بكثافة في الميادين والشوارع لإسقاط نظام السيسي، الذي يتهمونه بالتفريط في حقوق البلاد، وقمع الحريات، واعتقال الأبرياء.

وفي مقابل التصدي لاحتجاجات المعارضين في محافظات مصر، سمحت السلطات للمئات من مؤيدي السيسي بالتظاهر في ميدان عابدين بالقاهرة.

وكانت السلطات قد نشرت قوات كبيرة من الجيش والشرطة معززة بالآليات في الشوارع وحول الميادين الرئيسية، خاصة في القاهرة والجيزة، تحسباً لتظاهرات أمس الاثنين، فيما بادرت منذ الخميس الماضي باعتقال عشرات الناشطين.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.