"السفيرة العراقية" في عمّان: فتح معبر "طريبيل" مع الأردن "مرهون" بزوال الأسباب الأمنية

أكدت أن المعبر سيُفتح "قريبًا"

قالت سفيرة العراق في العاصمة الأردنية (عمّان)، صفية السهيل، إن زوال الأسباب الأمنية والسياسية التي أدت لإغلاق معبر "طريبيل الحدودي" بين الأردن والعراق "كفيلًا" بفتحه، مشيرة إلى أن ذلك "سيتم قريبًا وخلال فترة قصيرة".

وأوضحت السهيل أن العراق حريصٌ على معالجة كافة القضايا التي تخص القطاع الصناعي الأردني ضمن إمكانياته. داعية لتنظيم زيارة وفد من القطاع الخاص الأردني لبغداد (عاصمة العراق).

جاءت تصريحات السفيرة العراقية، خلال لقاء نظمته غرفة "صناعة عمان"، اليوم الثلاثاء، وجمع السفيرة بالقطاع الصناعي الأردني.

من جانبه، أكد "زياد الحمصي"، رئيس غرفة صناعة عمان، على العلاقات التاريخية بين العراق والأردن، "والتي انعكست ايجابًا على العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية بينهما".

ودعا الحمصي للإسراع في تنفيذ مشروع مد أنبوب النفط بين البلدين، "الذي يصبح بموجبه ميناء العقبة أحد المنافذ الاستراتيجية لتصدير النفط العراقي وتزويد الأردن بجزء من احتياجاته من النفط"، وكذلك تنفيذ مشروع الربط السككي وتحسين الطريق البري.

وأكد نائب رئيس غرفة تجارة عمان، غسان خرفان، تطلع القطاع الخاص الأردني لإعادة فتح معبر الطريبيل الحدودي، لغرض "تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتأكيد العلاقة الخاصة بين العراق والأردن في جميع المجالات".

وطالب "نائل الحسامي"، مدير عام غرفة صناعة عمان، السلطات العراقية بمنح تأشيرة سفر للسائقين الأردنيين لعدة سفرات للعراق، تسمح لهم بالوصول لمنطقة صفوات.

يُشار إلى أنه لا يُسمح للشاحنات الأردنية بالوصول إلى معبر صفوان، ويُعاد تحميل وشحن البضائع في المنطقة الحرة الكويتية على شاحنة خليجية إلى معبر صفوان، ومن ثم تحميلها على شاحنة عراقية.

وشدد الحسامي على أهمية تسهيل وتسريع إجراءات تصديق شهادات المنشأ والفواتير من السفارة العراقية، "بحيث تتم الإجراءات بنفس اليوم"، كون بعض البضائع سريعة التلف ولا تحتمل الانتظار على ظهر الشاحنات.

ويعد العراق "الشريان الرئيسي" للصادرات الزراعية والصناعية الأردنية، بالإضافة إلى سورية، ولكن بعد أن سيطر مقاتلو "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مدينة الرمادي العراقية الحدودية مع الأردن توقفت الصادرات الأردنية إلى العراق بشكل شبه كامل باستثناء بعض الصادرات التي تمر عبر البحر.

ويُشار إلى أن مدينة الرمادي (تبعد عن بغداد حوالي 108 كيلومترات)، مهمة بالنسبة للتجارة بين العراق والأردن وسورية، كما أنها مرتبطة بخطوط مواصلات سريعة مع العاصمة بغداد.

ويحتل العراق خلال السنوات الماضية صدارة الأسواق المستقبلة للبضائع الأردنية، كما تظهر الأرقام أن الصادرات الأردنية إلى العراق تجاوزت المليار دولار خلال الأعوام الماضية.

وشهدت هذه الصادرات تراجعًا كبيرًا خلال العام الماضي بلغت نسبته 40% ، إذ بلغت 695 مليون دولار في عام 2015، بينما كانت تبلغ 1.2 مليار دولار في عام 2014، وذلك عائد للظروف السياسية والأمنية التي شهدها العراق الشقيق وأدت إلى إغلاق معبر الطريبيل الحدودي بين البلدين.

وكانت القنصلية العراقية في عمان، قد توقفت نهائيًا عن تصديق فواتير التصدير المتجهة إلى العراق عن طريق معبر "طريبيل" الحدودي لأسباب أمنية، في 13 من تموز/ يوليو 2015، ما يعني وقف عملية التبادل التجاري من الناحية العملية، وإغلاق الحدود رسميًا.

وفرض العراق رسوم جمركية على المنتجات الاردنية المصدرة للعراق اعتباراً من 1-4-2016، إلا اذا تم احضار إحضار كتاب من الهيئة العامة للجمارك العراقية تتضمن موافقة رسمية على اعفاء المنتجات الأردنية.

ــــــــــــــ

من أحمد شاهين

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.