منظمة حقوقية: 400 مليون طفل حول العالم يُعانون من "التمييز"

قالت منظمة "أنقذوا الأطفال" (منظمة بريطانية غير حكومية تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم)، إن 400 مليون طفل عبر العالم يعانون من "التمييز" بسبب دينهم أو عرقهم أو جنسهم عبر العالم.

وأفادت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أنه يجري استبعاد الأطفال من خدمات الرعاية الأساسية كالصحة والتعليم تبعًا للتميز الحاصل ضدهم.

وأوضحت منظمة أنقذوا الأطفال (مقرها في لندن) أن هناك ملايين من الأطفال "لا يجدون فرصًا في الحياة"، بسبب "تعمد العالم نسيانهم"، كاللاجئين وذوي الاحتياجات الخاصة و"أطفال الشوارع".

وبيّنت أن نحو 250 مليون طفل "فقدوا" فرصهم في تلقي التعليم بسبب الحروب والفقر.

وأظهرت المنظمة أن نحو 400 ألف طفل سوري يعيشون في لبنان، تتوفر لنصفهم فقط مقاعد دراسية، موضحةً أن هناك عدة أسباب تمنع الأطفال السوريين من الدراسة في لبنان "منها التكلفة المالية وبُعد المسافات".

وذكرت إحدى الإحصائيات أن نسبة الأطفال الذيم لم يلتحقوا بالمدارس منذ عام 2000 تصل إلى 42 في المائة، وأن 58 مليون طفل بلغوا سن الدراسة الابتدائية "لكنهم لم يدخلوا المدارس".

وأظهر عدد من الدراسات؛ منذ عام 1990، أن نسبة كبيرة من الأطفال يموتون قبل سن الخامسة "بأسباب تمكن الوقاية من نصفها على الأقل".

ومن الجدير بالذكر أن منظمة "أنقذوا الأطفال" تُعتبر أول حركة مستقلة تدافع عن الأطفال، حيث أنها تقدم مساعدات إغاثية، كما تساعد في دعم الأطفال في البلدان النامية، ولها 28 مكتبًا حول العالم.

تأسست المنظمة غير الحكومية في 15 نيسان/ إبريل 1919، لغرض الدفاع عن اطفال، من خلال تحسين أوضاعهم المعيشية عبر دعم التعليم وفرص الاقتصاد والاهتمام بالصحة. وتقدم مساعدات طارئة أثناء وقوع الكوارث والحروب.

ــــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.