الأحمد لـ "قدس برس": إنهاء الانقسام سيساعد في انجاح "مؤتمر باريس حول السلام"

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أن "انخراط المجتمع الدولي في عملية السلام في الشرق الأوسط خارج الهيمنة الأمريكية لصالح الفلسطينيين".

وأوضح الأحمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "فكرة المؤتمر الدولي لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط، نوقشت عدة مرات في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأنها كانت محل إجماع من مختلف الأطراف".

وأضاف: "عندما أقرأ في الإعلام بعض مواقف أعضاء اللجنة التنفيذية تصريحات منتقدة لمؤتمر السلام المرتقب في باريس، أبتسم، ذلك أن انخراط المجتمع الدولي في عملية السلام خارج الهيمنة الأمريكية سيساعد الفلسطينيين".

وأشار الأحمد أن "إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي سيساعد على انعقاد المؤتمر الدولي حول السلام".

ونفى وجود أي جديد في الحوار الجاري بين حركتي "فتح" و"حماس" بشأن إنهاء الانقسام في الدوحة، لكنه قال: "لم يتم تحديد أي موعد جديد بشأن لقائنا مع حماس بشأن المصالحة، وهناك اتفاق بالتواصل قريبا".

وأضاف: "يجب أن نكون متفائلين بإنهاء الانقسام حتى نبذل مزيدا من الجهد من أجل ذلك"، على حد تعبيره.  

وتستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة مؤتمر دولي لبحث عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يوم 30 أيار (مايو) المقبل.

ومن المنتظر أن يشارك في هذا الاجتماع الذي سيفتتحه الرئيس فرانسوا هولاند عشرون دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ولكن بدون الإسرائيليين والفلسطينيين.

وسيكون هذا الاجتماع، وفق تصريحات سابقة لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، هو الخطوة الأولى من تحرك فرنسي على مرحلتين لعقد مؤتمر دولي للسلام سعيًا إلى التوصل إلى حل الدولتين، فلسطين و"إسرائيل".

وستكون الخطوة الثانية بعقد اجتماع دولي في الصيف، يشارك فيه الاطراف" المعنيون، أي الفلسطينيون والإسرائيليون.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.