إيران تدعو جميع الاطراف السياسية العراقية للتهدئة والحوار السياسي

دعت إيران جميع الاطراف السياسية في العراق الى التهدئة وتوفير الاجواء المناسبة لتسوية قضايا العراق عن طريق الحوار والتفاهم السياسي.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، جابري انصاري في تصريحات له اليوم الاثنين، "أن حماية العملية السياسية والمنجزات السياسية للشعب العراقي خلال العقدين الماضين واحترام سيادة القانون في العراق، سيضمن الاستقرار واستمرار التنمية وترسيخ الوفاق الوطني في العراق".

وأعرب عن امله "في معالجة قضايا العراق الحالية في ظل دراية الشعب والحكومة والتيارات السياسية العراقية وبتوجيهات مراجع التقليد لخدمة مصالح ابناء الشعب العراقي، ولتوفير الارضية لتحقيق الارادة الوطنية لمكافحة الارهاب والفساد التي تعتبر من المطاليب العامة لجميع الاحزاب والتيارات وكل ابناء الشعب العراقي".

واضاف انصاري: "ان التركيز على موضوعين اساسيين هما مكافحة الارهاب والفساد بحاجة الى الحوار الوطني بين جميع الاحزات والكتل العراقية".

وأعرب أنصاري عن أمل بلاده "في الاسراع بتمهيد الارضية لحصول التوافق السياسي بين الكتل السياسية العراقية، وتعلن استعدادها للاستفادة من كل علاقاتها لتسهيل الحوار والتوصل الي نتيجة"، على حد تعبيره.

وكانت الرئاسات العراقية الثلاث (الجمهورية، الحكومة، البرلمان)، قد أدانت في بيان مشترك، اقتحام محتجين من أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر(زعيم التيار الصدري)، مبنى البرلمان ببغداد، أول أمس السبت، معتبرين ما حدث "تجاوزًا على هيبة الدولة ويستدعي مقاضاة المعتدين".

وجاء الاجتماع الذي ضم أيضا عددا من رؤساء الكتل النيابية والشخصيات السياسية، بعد أن أقدم الآلاف من أنصار التيار الصدري، على اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين ودخولهم إلى مقر البرلمان على خلفية تأجيل جلسة للبرلمان كانت مقررة السبت، لتقديم رئيس الحكومة العبادي، باقي تشكيلة وزارة "تكنوقراط" التي قدم جزءًا منها قبل أيام.

وقام المقتحمون بضرب وشتم نواب، ومحاصرة آخرين، وحطموا الأثاث والأجهزة الكهربائية الموجودة داخل مجلس النواب قبل أن ينتقلوا بالاحتجاجات إلى ساحة الاحتفالات بالمنطقة الخضراء.

ومنذ أشهر ينظم العراقيون مظاهرات في العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية، مطالبين بـ "تشكيل حكومة تكنوقراط، وإنهاء الخلافات السياسية الدائرة في البرلمان، وتقديم الفاسدين إلى القضاء".

وينظر مراقبون إلى الحراك الدائر في العراق، باعتباره جزءا من خلاف شيعي ـ شيعي، ويقولون إن بإمكان إيران، بما لها من نفوذ على الأحزاب الشيعية العراقية، أن تلعب دورا من أجل تطويقه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.