غزة.. "حماس" تُرحب بالدعوة لتشكيل "هيئة وطنية" لإدارة ملف الكهرباء

رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالمبادرة التي أطلقتها "شبكة المنظمات الأهلية"، والتي تدعو إلى تشكيل "هيئة وطنية" لإدارة ملف الكهرباء في قطاع غزة بشكل كامل.

وشدد المتحدث باسم حماس في قطاع غزة، سامي أبو زهري، على أن حركته "تدعم وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ"، مؤكدًا: "وحماس لا علاقة لها مُطلقًا بشركة الكهرباء".

وأضاف أبو زهري في تصريح صحفي مكتوب له، اليوم الاثنين، أنه بإمكان اي لجنة وطنية إدارة الشركة وتحمل مسؤولياتها.

وأشار إلى أنه سبق لحركة حماس أن أكدت في لقاء الفصائل الفلسطينية مع رئيس سلطة الطاقة (عمر كتانة)، "عدم ممانعتها أن تتسلم سلطة الطاقة في رام الله ملف الكهرباء بالكامل على أن تتحمل مسؤولية علاج أزمة الكهرباء وتوفير ما يلزم منها للجمهور".

وكان ثلاثة أطفال أشقاء من عائلة الهندي، تتراوح أعمارهم ما بين "شهرين إلى ثلاث سنوات"، قد لقوا مصرعهم؛ أول من أمس الجمعة، جراء احتراق منزل عائلتهم، بسبب "إشعال شمعة" نتيجة انقطاع التيار الكهربائي عن غزة لساعات طويلة.

ويعيش قطاع غزة "أزمة كهرباء كبيرة"، حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثماني ساعات ويقطع مثلها (وفق ما يُعرف بنظام 8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت المحطة سيقلص ذلك ليصل 6 ساعات فقط (نظام 6 ساعات وصل و12 ساعة قطع)، كما هو الحال هذه الأيام.

وترفض "حكومة التوافق الوطني الفلسطينية" إعفاء وقود محطة التوليد في قطاع غزة من ضريبة "البلو" (ضريبة مضافة تجنيها الحكومة من الوقود المُخصص لمحطة توليد كهرباء غزة)، وذلك على الرغم من تعهدها أمام الفصائل الفلسطينية.

وكانت الفضائل الفلسطينية، قد حذرت مؤخرًا من تفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة، في ظل امتناع حكومة التوافق عن إعفاء السولار الموَرّد لمحطة توليد الكهرباء من ضريبة "البلو"، بشكل كامل.

ويشار إلى أن حادثة مقتل أطفال عائلة الهندي لم تكون الأولى في قطاع غزة، فقد وقعت في الآونة الأخيرة العديد من الحوادث المشابهة قضى جراءها العشرات من  المواطنين، بسبب استمرار انقطاع  التيار الكهربائي  ولجوء المواطنين لاستخدام  طرق بديلة.

ـــــــــــــــ

من عبد الغني الشامي

تحرير خلدون مظلوم

أوسمة الخبر فلسطين غزة كهرباء مقترح

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.