الاحتلال يخطر بهدم خيام مواطنين ويعتدي على طلاب في الخليل

أفادت مصادر فلسطينية، أن سلطات الاحتلال، سلَمت مواطنين قرب بلدة "يطا" جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية، إخطارات بهدم خيام وبركسات تأويهم بذريعة عدم الترخيص.

وقال رئيس مجلس قروي "سوسيا"، جهاد النواجعة، في تصريحات صحفية له، اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال ترافقها قوات ما تسمى "لجنة التنظيم والبناء" التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، داهمت القرية جنوب بلدة يطا، وسلمت عدة إخطارات لمواطنين من عائلة النواجعة لهدم خيام وبركسات تؤويهم وعائلاتهم.

وأضاف، أن هذه القرارات تهدف إلى زيادة معاناة سكان القرية لحملهم على الرحيل منها، لصالح توسيع ما تسمى مستوطنة "سوسيا"، المقامة على أراضي المواطنين.

وتواصل سلطات الاحتلال سياسة الأوامر العسكرية الهادفة إلى هدم منازل الفلسطينيين في الأراضي المصنفة "سي"، (والتي تشكل 60 في المائة من أراضي الضفة الغربية وهي خاضعة للإدارة والسيطرة الإسرائيلية بشكل كامل)، في محاولة لإفراغها من السكان الأصليين، وإحكام سيطرتها عليها، ودفعهم للرحيل منها.

من جهة أخرى، أصيب عدد من تلاميذ المدارس والعاملين في مركز صحي في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، اليوم الثلاثاء، بحالات اختناق جراء استهدافهم بقنابل الغاز، التي اطلقها جنود الاحتلال بشكل مباشر اتجاههم وداخل المركز.

وذكرت مصادر فلسطينية وشهود عيان أن قوات الاحتلال المتمركزة على ما يسمى حاجز "أبو الريش" في المنطقة الجنوبية من المدينة، أطلقت الغاز باتجاه تلاميذ المدارس ومركز الطوارئ الصحي، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز، وتم علاجهم ميدانيا من قبل طواقم الإسعاف.

ويتعرض الطلاب الفلسطيني في هذه المنطقة بشكل مستمر لاعتداءات من قبل جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما يعكر صفو الدراسة، ويجبر الإدارة على إعادة الطلبة لمنازلهم حرصًا على سلامتهم.

ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.