المؤتمر العشائري الأول في القدس يشدد على مواقفه الرافضة لتغير الهوية السكانية بالمنطقة

شارك ممثلون عن عشرات التجمعات البدوية المهددة بالترحيل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، في القدس والأراضي المحتلة عام 1948، في المؤتمر العشائري الأول، للتأكيد على رفض ساسية الاحتلال الاستيطانية القائمة على التهجير ومصادرة الأراضي.

وأوضح منسق "لجان المقاومة الشعبية" في مدينة القدس، ثائر أنيس، أن المؤتمر الذي عُقد في مدرسة تجمع "الخان الأحمر" البدوي قضاء مدينة القدس، شارك فيه ممثلون عن 42 تجمع بدوي غير معترف بها في منطقة "النقب" و"بئر السبع" المحتلتين، الواقعتين جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948، بالإضافة للمثلين عن 23 تجمعا بدويا في القدس.

وأضاف أنيس خلال حديث مع "قدس برس"، أن المشاركين في المؤتمر الذي حضره ممثلون عن الهيئات الرسمية والشعبية الفلسطينية، أكدوا على وحدة الأراضي الفلسطينية، "التي يعاني سكانها من ذات إجراءات الاحتلال وعنصريته وتهويده"، كما قال.

وأشار إلى أن الاحتلال يستهدف هذه التجمعات بالهدم ومنع البناء والتهجير من أجل السيطرة على أراضيهم وإقامة المستوطنات الإسرائيلية عليها.

وتابع حديثه بالقول "إن ممثلي التجمعات شددوا على ضرورة التمسك بالأرض والحقوق الوطنية، ورفض ممارسات الاحتلال الذي يسعى من خلال الترغيب حينا أو الترهيب حينا إلى تهجير البدو الفلسطينيين ودفعهم لترك أراضيهم.

وبيَن منسق لجان المقاومة الشعبية، أن هناك توجها لعقد مؤتمر سنوي مماثل، وتأسيس مجلس للعشائر البدوية على مستوى فلسطين، والعمل على إعداد استراتيجية وطنية لوقف الترحيل ومصادرة الأراضي والحفاظ على الهوية الفلسطينية.

يذكر أن هناك العشرات من التجمعات بالضفة الغربية والقدس والداخل المحتل يتّخذ سكانها من الخيام والبركسات الحديدية مساكن لهم ويرفضون أي بديل لها على غير أراضيهم وأرض أجدادهم.

ويعمد الاحتلال على إحاطة هذه التجمعات بمجموعة من المستوطنات الإسرائيلية، لتطبق الخناق عليها وتزيد من معاناة أهاليها الذين تمنع السلطات الإسرائيلية عنهم الخدمات الأساسية، ضمن مخطط احتلالي لتهجيرهم والسيطرة على أراضهم.

ـــــــــــــــ

من محمد منى
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.