الاحتلال يقتحم أحياء فلسطينية ويُشدد من إجراءاته قرب القدس

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية، اليوم الأحد، على عدد من قرى وبلدات القدس المحتلة، إلى جانب اقتحام أخرى "دون الإبلاغ عن اعتقالات"، وعرقلة حركة مرور المواطنين.

وأفادت مراسلة "قدس برس" أن قوات الاحتلال، أغلقت صباح اليوم الأحد، حاجز "حزما العسكري" شمالي شرق القدس المحتلة، عقب ادّعائها بوجود جسم مشبوه في المكان.

وذكر موفق الخطيب (من مجلس محلي حزما) لـ"قدس برس" أن قوات الاحتلال أغلقت الحاجز صباح اليوم بادّعاء وجود جسم مشبوه في المكان، ما تسبّب في أزمات مرورية خانقة.

وأشار الخطيب إلى أن الاحتلال أعاد فتح حاجز حزما العسكري، عقب تفكيك "الجسم المشبوه".

وأضاف أن التشديدات العسكرية الإسرائيلية على مداخل حزما الثلاثة ما زالت مستمرّة، وذلك منذ عملية تفجير العبوّات الناسفة (يدويّة الصنع) في المكان؛ في العاشر من شهر أيار/ مايو الجاري، ما تسبّب في إصابة ضابط في الجيش وجندي ومستوطنة.

وأكّد الخطيب أن الوضع أصبح "لا يُطاق" منذ الحادثة، بسبب الإجراءات الاحتلالية، حيث تعطّلت أعمال الناس وأشغالهم بسبب إغلاق أحد المداخل الرئيسية لقرية حزما بالمكعّبات الإسمنتية إضافة إلى فرض تشديدات وإغلاقات جزئية على المدخليْن الآخريْن.

وأوضح أن قوات الاحتلال المتمركزة على المداخل تقوم بتفتيش هويّات المواطنين بشكل دقيق، وتمنع كذلك دخول من لا يسكن في القرية إليها.

يذكر أن الثلاثاء الماضي، شهد عملية فدائية أُصيب خلالها ضابط في جيش الاحتلال بجروح خطيرة، كما أُصيب جندي آخر في يده ومستوطنة بالهلع، بعدما انفجرت أربع عبوّات ناسفة قرب قرية حزما، إلى جانب اكتشاف خمسة عبوّات أخريات تم تفكيكهن من قبل خبراء متفجرات إسرائيليين.

وفي سياق متصل، دهمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأحد، عدة بلدات وقرى في مدينة القدس المحتلة، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

وذكرت مراسلة "قدس برس" أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم قرية العيساوية (شرقي القدس) وانتشرت في أحيائها، كما قامت باحتجاز طفل مقدسي، قبل أن تُخلي سبيله في وقت لاحق.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بلدة "جبل المكبر" (جنوبي شرق القدس)، وقامت بدهم عددٍ من منازلها وتفتيشها، دون أن يبلّغ عن أي اعتقالات.

من جهة أخرى، أصدرت "المحكمة المركزية" التابعة لسلطات الاحتلال في القدس صباح اليوم، حكمًا بـ "السجن الفعلي" لمدة أربع سنوات ونصف، على الأسير المقدسي أمجد علي أحمد عباسي (20 عامًا)، بعد إدانته برشق الحجارة والزجاجات الحارقة على البؤر الاستيطانية وجنود الاحتلال في القدس.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عباسي، وهو من بلدة سلوان (شرقي القدس)، في الـ20 من شهر تموز/ يوليو 2015، ويقبع حاليًا في سجن "جلبوع".

ــــــــــــــ

من فاطمة أبو سبيتان

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.