السجن 9 أشهر لصحفي فلسطيني يتهمه الاحتلال بـ "التحريض عبر فيسبوك"

أصدرت محكمة إسرائيلية، اليوم الأحد، حكما بالسجن على الصحفي الفلسطيني سامي الساعي من مدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، بتهمة "التحريض" عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وقالت أماني الجندب، زوجة الأسير الصحفي، أن محكمة "سالم" العسكرية، أصدرت اليوم حكما بالسجن مدة تسعة أشهر بحق زوجها، و12 شهرا مع وقف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات.

وأضاف زوجة الساعي، خلال حديث مع "قدس برس"، أن المحكمة الإسرائيلية أصدرت الحكم بعد أن صادقت هيئة المحكمة على التهمة التي وجهت لزوجها الصحفي من قبل نيابة الاحتلال، وهي "التحريض على فيسبوك".

وأشارت إلى أن زوجها ومنذ اليوم الأول لاعتقاله نفى التهمة الموجهة إليه، إلأا أن قاضي المحكمة لم تستجب له، وأقرت بأقوال نيابة الاحتلال.

وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت الصحفي سامي الساعي (35 عامًا)، من منزله في مدينة طولكرم، في التاسع من شهر آذار/ مارس الماضي، بعد استجوابه ميدانيًا، وتفتيش المنزل، ومنعه من توديع أبنائه، قبل تكبيله واقتياده إلى معسكر "حوارة" الإسرائيلي جنوبي نابلس.

ويعمل الساعي محررًا للأخبار في تلفزيون "الفجر الجديد" المحلي، في مدينة طولكرم، وعمل في السابق محررًا ومراسلًا لبعض المواقع الفلسطينية، في حين تعرض للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال في العام 1997، وأُفرج عنه بعد أن أمضى أربعة شهور في السجون الإسرائيلية.

ويعتقل الاحتلال في سجونه نحو 20 صحفيا وإعلاميا فلسطينيا، يقضي بعضهم أحكامًا عالية، فيما ترزح البقية رهن التوقيف أو الاعتقال الإداري، من بينهم المحرر في وكالة "قدس برس إنترناشيونال للأنباء"، أحمد البيتاوي من مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة).


ـــــــــــــــ
من محمد منى
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.