منير شفيق: لا بديل عن الحوار لحل الأزمة السياسية في مصر

دعا كتاب ومفكرون عرب أطراف العمل السياسي في مصر، إلى الجلوس على طاولة الحوار والذهاب إلى مصالحة "توقف نزيف الصراع الدموي"، الذي أعقب عملية الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وأكد القيادي في "المؤتمر القوميـ الإسلامي"، منير شفيق، أنه "لا بديل عن الحوار لحل الأزمة السياسية التي تعصف بمصر"، مضيفًا: "لا أعتقد أن أيًا من طرفي الأزمة السياسية في مصر قادر على حسم المعركة لصالحه، ولذلك فإن الطريق الأوحد لحل الأزمة هو الحوار".

ورأى شفيق في حديث لـ "قدس برس" أن المرحلة الراهنة "لم تنضج بعد" لإدارة حوار حقيقي ومنتج في مصر، متابعًا: "لا أرى أن طرفي الأزمة لهما الاستعداد الكافي للحوار".

وأشار إلى أن "الإخوان المسلمين" متمسكون بمطالبهم؛ المتمثلة في استعادة الشرعية والعودة عن الانقلاب، لافتًا النظر إلى أن الرئيس السيسي "يجد ضالته في هذا الموقف ليستمر في عملية الحل الأمني".

وأوضح المفكر العربي: "أعتقد أن ذهاب الإخوان إلى المصالحة، سيفسح المجال للشعب ليواجه بنفسه السيسي"، على حد تعبيره.

وبيّن مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن أن الشأن المصري لا يحتاج إلى وساطة من أية جهة، وإنما إلى ضرورة إنهاء ما وصفه بـ "الانقلاب".

وتابع: "لا يوجد طرف عربي أو إسلامي أو دولي قادر على القيام بوساطة لإنهاء الأزمة في مصر، لأنها عميقة ومعقدة وتتصل بحقوق ملايين الضحايا والشهداء، وهي حقوق يجب على السيسي أن يعيدها إلى أصحابها"، وفق قوله.

تصريحات المفكر العربي، منير شفيق، جاءت على هامش فعاليات مؤتمر "حركة النهضة" التونسية المنعقد في مدينة "الحمامات" الساحلية التونسسية، بمشاركة مفكرين عرب وأجانب.

وتعيش مصر منذ الإطاحة بحكم أول رئيس مدني منتخب (محمد مرسي)؛ في 3 من تموز (يوليو) 2013، صراعًا دمويًا لا زال مستمرًا، ويحصد أرواح عشرات الأبرياء، دون أن تتمكن أية جهة مصرية أو عربية أو دولية التدخل لوقف هذا الصراع.

وقد سبق لزعيم حركة "النهضة"، الشيخ راشد الغنوشي، أن أبدى في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، استعداده للمساهمة في وساطة لوقف النزيف في مصر.

أوسمة الخبر مصر سياسة أزمة دعوة (خاص)

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.