نائب فلسطيني: شرعنة البؤر الاستيطانية "صفعة لدعاة السلام"

قال النائب في المجلس التشريعي من الخليل، باسم الزعارير، إن مسارعة سلطات الاحتلال في تحويل البؤر الاستيطانية المنتشرة في مناطق الضفة الغربية إلى مستوطنات معترف بها؛ تؤكد عنصرية الاحتلال وتطرف قيادته.

وشدد الزعارير (نائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة حماس)، على أن الاحتلال يُقدم على خطواته انطلاقًا من "عقيدته التلمودية الباطلة"، والتي تتنكر لأية معاهدات أو قوانين لا تنسجم مع سياسة التوسع والاستيطان والسيطرة على الأرض الفلسطينية، وفق قوله.

وأشار في تصريح صحفي له؛ اليوم السبت، إلى أن السياسة التي تتبعها قيادة "الكيان اليمينية"، تُؤكد أنه "كيان إرهابي بكل مؤسساته حتى القانونية منها، والتي تتنكر للقوانين الدولية وحقوق الإنسان".

وتابع النائب عن حماس: "شرعنة البؤر الاستيطانية رسالة للّاهثين خلف الاتفاقيات، والذين حددوا خيارهم السلمي كخيار وحيد (...) وممارسات حكومة الاحتلال صفقة لدعاة السلام".

ورأى باسم الزعارير أن "صلف الاحتلال" يجب أن يواجه بوحدة الشعب الفلسطيني ضمن برنامج واحد أساسه مقاومة الاحتلال، مشيرًا إلى أنه "لا يُجدي مع الاحتلال الانبطاح الذي تمارسه السلطة والمتمثل في التنسيق الأمني والاقتصادي والتبعية".

وكان المكتب الوطني للدفاع عن الأرض والاستيطان، قد أعلن اليوم السبت أن سلطات الاحتلال أقدمت على تشريع الاعتراف بحي استيطاني جديد سيحمل اسم "لشام"، القريبة من مستوطنة "عيلي زهاف" كمستوطنة جديدة، وسيتم اعتبارها مستوطنة رسمية.

وأوضح المكتب التابع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن المستوطنة اقيمت على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة كفر الديك جنوب غرب الضفة الغربية المحتلة، بهدف توطين ما يقارب 150 عائلة جديدة من المستوطنين.

ـــــــــــــ

تحرير خلدون مظلوم

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.