مصر.. الطعن ضد إغلاق قضية "فساد الأهرام" دون محاكمة مبارك وأعوانه

أعلن قاضي التحقيق في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "فساد مؤسسة الأهرام"، عن قراره عدم إقامة الدعوى ضد المتهمين في القضية، ومنهم الرئيس السابق مبارك، وذلك بعد خمس سنوات من التحقيق في القضية.

وأرجع المستشار محمد عبد المنعم عمارة، سبب قراره بالقول "لا وجه لإقامة الدعوى بعد أن سدد المتهمين المبالغ المالية المتحصلين عليها في صور هدايا ومبالغ مالية من أموال المؤسسة".

وأثار القرار المذكور انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين توجهت نيابة وسط القاهرة بالطعن على القرار أمام محكمة "جنايات القاهرة".

وكان الرئيس السابق حسني مبارك وأسرته، قد طلبوا سداد مبلغ 18 مليون جنيه (أكثر من مليونيْ دولار أمريكي)، قيمة هدايا حصلوا عليها من مؤسسة "الأهرام"، ومن قبله قام عدد من رموز السابق بسداد قيمة الهدايا التي حصلوا عليها من الجهة ذاتها.

ويبلغ عدد من وجهت لهم اتهامات بتقاضي هدايا في صورة رشاوي من مؤسسة "الأهرام" 23 متهما، أبرزهم الرئيس السابق حسني مبارك، وزوجته ونجليه وعدد من رموز نظامه.

وسبق أن تولى التحقيق في هذه القضية المستشار ثروت حماد، لمدة 4 أعوام، وأعلن عن استرداد ملايين الجنيهات وردها لمؤسسة "الأهرام"، وجاء تحقيق القاضي الاخير ليغلق باب القضية دون محاكمة أحد.

وقدم إبراهيم نافع، رئيس تحرير ومجلس إدارة "الأهرام" السابق (هارب خارج مصر) هدايا لكبار المسئولين بالدولة وأسرة الرئيس المخلوع تقدر، وفقا لحصر جهاز الكسب غير المشروع، بنحو 213 مليون جنيه (ما يزيد عن 24 مليون دولار أمريكي) من إجمالي الهدايا التي وزعها والتي قدرت بنحو نصف مليار جنيه (56.3 مليون دولار أمريكي) خلال فترة توليه منصبه.

وبلغت خسارة مؤسسة "الأهرام" عام 2004، 432.1 مليون جنيه، وفي عام 2005 بلغت 237.8 مليون جنيه، وهما العامان اللذان شهدا تقديم هدايا ثمينة للرئيس وأركان حكمه برغم الخسائر التي تكبدّتها المؤسسة.

وألغى رئيس مجلس الإدارة السابق ممدوح الولي بند الهدايا تماما خلال توليه المسئولية، لأن المؤسسة كانت تتحمل نحو 5 ملايين جنيه سنوياً عبارة عن هدايا توزع في يوم عيد ميلاد مبارك.


ـــــــــــــــــــــــــــــ

تحرير زينة الأخرس

أوسمة الخبر مصر فساد الأهرام مبارك

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.