الأحمد لـ "قدس برس": المبادرة الفرنسية حول السلام انتصار للقضية الفلسطينية

جددت السلطة الفلسطينية دعمها وترحيبها بالمبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام، والمرتقب أن يكون اجتماعها الأول في 3 من حزيران (يونيو) المقبل، واعتبرت أنها "انتصار لفلسطين".

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، "أن الفلسطينيين لن يشاركوا في الجولة الأولى من المؤتمر، وأن أربعة دول عربية هي مصر والسعودية والمغرب والأردن إضافة لجامعة الدول العربية سيشاركون فيه".

وأكد الأحمد، أن "مجرد انعقاد المؤتمر هو انتصار للقضية الفلسطينية"، وقال: "مع العلم أن الاجتماع المرتقب هو خطوة أولى، وهو تأكيد على إصرار المجتمع الدولي على التمسك بالشرعية الدولية، وبحل الدولتين، وهذا انتصار للشعب الفلسطيني، ونحن نقدر لفرنسا هذه المبادرة".

وأضاف: "لكن نحن مقتنعون أن النتائج لمن تظهر بسرعة، وعلينا الانتظار على اعتبار أن جولة أخرى ستتلو هذا الاجتماع".

على صعيد آخر، أشار الأحمد إلى أنه لا يوجد تحرك حتى الآن بالنسة للمبادرة المصرية حول تفعيل محادثات السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية، وقال: "سنتواصل بعد مؤتمر باريس مع الإخوة في مصر بشأنها، لكنني شخصيا أشك أن يحدث تطور مهم، لأن من يأتي بليبرمان لا يريد سلاما، ومن يرفض المبادرة الفرنسية لن يقبل مبادرة أعلى سقفا منها".

وبشأن المصالحة، والأنباء التي تحدثت عن دعوة مصر لحركتي "فتح" و"حماس" لزيارة القاهرة لاتمام جهود المصالحة، قال الأحمد: "لا توجد هناك دعوة لنا لزيارة القاهرة من أجل المصالحة، ومصر ليست بحاجة لمبادرة لأنها هي التي ترعى المصالحة".

وأشار الأحمد إلى أن ما كان مقررا بين حركتي "فتح" و"حماس" في الدوحة من اجتماعات لإنهاء التوافق على تنفيذ المصالحة لم يتم، وألقى باللائمة على حركة "حماس"، التي قال بأنها "ليست جاهزة بعد لتنفيذ المصالحة".

وعما إذا كانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قد رفضت القبول بما توافق عليه الأحمد مع وفد "حماس" في الدوحة بشأن المصالحة، قال الأحمد: "هذا كلام مثير للسخرية، أنا مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ولا أحد غيري له ذلك، وأنا لا أرد على الإشاعات"، على حد تعبيره.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.