"التشريعي الفلسطيني": مبادرات التسوية ميتة ولا تخدم سوى الاحتلال

حذر المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، من المبادرات التي تطلقها بعض الدول الغربية من أجل إحياء مسيرة التسوية في إشارة منه إلى المبادرة الفرنسية لعملية السلام.

وقال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي خلال كلمه له في تخريج دورة ضباط بغزة، اليوم الخميس: "إن المبادرات التي تطلقها بعض الدول والقوى الغربية لإعادة المفاوضات ما هي إلا مبادرات باهتة وميتة ولا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني".
 
وأضاف: "رغم الحصار والمماطلة والتسويف في قضايا المعبر والموظفين والكهرباء لا يمكن أن نلقي البندقية وسنبقيها موجهة فقط نحو تحرير فلسطين ولا يمكن أن نخلط الاوراق ونحن على موعد مع التحرير".

وأكد على أن قطاع غزة أكثر أماكن العالم أمنا واستقرارا، لما تقوم به وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية، وقوات الأمن الوطني من جهود كبيرة لحفظ أمن الوطن والمواطن.

وأشاد بحر بالعقيدة الأمنية لتلك الأجهزة والتي قال أنها "ستقودنا للنصر والتحرير، وهي عقيدة المقاومة والحفاظ على أمن المواطن".

ودعا حركة "فتح" إلى سلوك طريق الوحدة على أساس الثوابت الفلسطينية".

وجدد تأكيده أن الأمن القومي المصري هو من الأمن الفلسطيني، مشيرا إلى أن قوى الأمن في غزة ستحمي الأرض الفلسطينية والحدود، مطالبا مصر بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائما، للبضائع والأفراد.

وقال: " بحكم العروبة والدين والجغرافيا نناشد مصر فتح معبر رفح، ولا يجوز أن يظل مغلقا في وجه المرضى والطلاب والحالات الإنسانية".

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة أيام منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك حوالي 30 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.

______

من عبدالغني الشامي
تحرير إيهاب العيسى

أوسمة الخبر فلسطين غزة مبادرات موقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.