الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الضفة في أول جمعة من رمضان

إجراءات أمنية تتضمن إغلاق معابر غزة ومنع دخول آلاف الفلسطينيين للقدس

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، بفرض طوق أمني مشدّد على الضفة الغربية، بالتزامن مع إغلاقها التام لمعابر قطاع غزة، ضمن جملة عقوبات جماعية قرّرت إنزالها بحق الفلسطينيين إثر عملية تل أبيب التي أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين.

وبحسب ما نشرته الإذاعة العبرية، فإن الطوق الأمني "يأتي في أعقاب الهجوم الذي وقع في تل أبيب؛ وبسبب حلول عيد نزول التوراة (شبوعوت) لدى الشعب اليهودي".

 وخلال هذه الأيام سيسمح فقط بعبور حالات إنسانية طبية وغير اعتيادية، بناء على تعليمات منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويشمل الحظر منع كافة العمال الفلسطينيين وحملة التصاريح التجارية والخاصة وتصاريح البحث عن عمل، من الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 ومدينة القدس، حتى منتصف ليلة الأحد المقبل.

ونقلت الإذاعة عن مصادر في جيش الإسرائيلي، قولها "إن الطوق سيرفع منتصف ليلة الأحد/ الاثنين القادمة، ولن يطبق على دخول المصلين المسلمين الحرم القدسي الشريف لإقامة صلاة يوم الجمعة". 

وعزّزت شرطة الاحتلال اليوم قواتها في مدينة القدس المحتلة، وعلى الحواجز المحيطة، وأغلقت بعض الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة قبيل إقامة صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك.

ورصدت مراسلة "قدس برس" توافد آلاف المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر، استعدادا لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان؛ حيث من المقرّر أن تسمح سلطات الاحتلال اليوم بدخول المصلين ممّن تتجاوز أعمارهم سن الـ 45 عاما، وحملة تصاريح الصلاة من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين (35 عاما - 45 عاما)، بالإضافة إلى النساء والأطفال الذين تبلغ أعمارهم أقل من 12 عاما.


ـــــــــــــــــــــ

من محمود قديح
تحرير زينة الأخرس

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.