الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لأسير فلسطيني

للمرة الثالثة على التوالي

جددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وللمرة الثالثة على التوالي، قرار الاعتقال الاداري بحق الأسير إسماعيل يوسف طميزي من بلدة "إذنا" (غربي الخليل)، والمعتقل في سجن "النقب الصحراوي".

وقالت إذاعة "صوت الأسرى"، في بيان لها اليوم الأربعاء، إن الاحتلال جدد الاعتقال الاداري للأسير طميزي لأربعة أشهر جديدة، بعد اعتقاله لعشرة أشهر بموجب قرارين إداريين.

يذكر أن الاسير طميزي معتقل سابق، وكان أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن سبع سنوات.

وبحسب مصادر حقوقية فلسطينية، تحتجز سلطات الاحتلال في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم مئات المعتقلين الإداريين.

وتعمد سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية في صفوف الفلسطينيين، في شكل آخر من أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها على الفلسطينيين، محاولة بذلك قمعهم والحد من قدرتهم على المقاومة.

وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي أنها "سرية"، مما يعيق عمل محاميهم بالدفاع عنهم.

وقد برز هذا الاعتقال بشكل خاص في الأراضي الفلسطينية حيث مارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد المناضلين الفلسطينيين الذين لم يثبت ضدهم مخالفات معينة بحيث انه إذا وجد ضابط المخابرات انك تشكل خطراً على أمن المنطقة فيستطيع أن يحولك للاعتقال الإداري دون إبداء الأسباب. 

وبدأ هذا النوع من الاعتقال منذ الاحتلال البريطاني لأرض فلسطين  واستمر به الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ــــــــــــــــ

من سليم تايه

تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.