صحيفة بريطانية تستبعد انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

كشفت صحيفة "الغارديان" النقاب عن أنه "ما من أحد في أوروبا الآن مستعد لقبول انضمام تركيا لدول الاتحاد الأوروبي أو حتى في المستقبل القريب".  

ورأت "الغارديان"، في في تقرير لها اليوم بشأن رهان التحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي الذي يعود لعام 1963، أن من يتحدث عن انضمام تركي وشيك للاتحاد الأوروبي "إنسان جاهل أو مضلل".

وقالت الصحيفة، في التقرير الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية": إن "تركيا موعودة منذ خمسين عاماً بالانضمام للاتحاد الأوروبي (..) بالرغم من الذعر البريطاني من منح 79 مليون تركي حرية التنقل والعيش في دول الاتحاد، فإنه ليس هناك أدنى إشارة إلى أن هذا الوعد القديم، الذي يعود لعام 1963، سيرى النور".

وأشارت الصحيفة إلى أن "الحديث عن اجتياح ملايين الأتراك للاتحاد الأوروبي مجرد أكاذيب".

وأضافت: "على أي حال فإن بريطانيا ليست جزءاً من دول شنغن، لذا فإن حرية التنقل التي في حال منحت للأتراك لن تؤثر بصورة مباشرة على بريطانيا في المقام الأول"، على حد تعبير الصحيفة.

وكانت تركيا قد تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 14 من نيسان (أبريل) عام 1987.

ووقعت اتفاقية اتحاد جمركي مع الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الأول (ديسمبر) عام 1995.

وفى 12 كانون الأول (ديسمبر) عام 199، اعتُرف بتركيا رسميًا كمرشح للعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي.

ويثير طلب تركيا العضوية في الاتحاد الأوروبي جدلا كبيرا خلال عملية توسيع الاتحاد الأوروبي، ذلك أن انضمامها سيجعلها ثاني أكبر عضو في الاتحاد من حيث عدد السكان بعد ألمانيا، حيث بلغ عدد سكان تركيا حوالي 78 مليون نسمة وفقًا لإحصاء عام 2015.

وقد تكون تركيا العضو الأول في الاتحاد خلال السنوات القليلة المقبلة وفقًا لبعض التقديرات. وهذا التعداد يعطي لتركيا عددا أكبر من الممثلين داخل البرلمان الأوروبي ويجعلها من الأعضاء الفاعلين فيه، في حالة قبول انضمامها للاتحاد.

ويعتقد البعض أن هذا يثير مخاوف سياسية عديدة لدى دول الاتحاد من أن تتحول القضايا الإسلامية في تركيا إلى قضايا أوروبية نظرًا لأن الديانة الرئيسية في تركيا هي الإسلام.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.