"مفوضية الأسرى" تطالب بريطانيا بالاعتذار عن إعدامها أسرى "ثورة البراق"

طالبت مفوضية الأسرى والمحررين بحركة "فتح"، بريطانيا بتقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب الفلسطيني جراء عمليات الاعدام التي قامت بها قوات الانتداب البريطاني للثوار الفلسطينيين أبان ثورة البراق التي اندلعت في العام 1929.

وقال الناطق الإعلامي باسم المفوضية، نشأت الوحيدي في بيان له اليوم السبت، إن "قوات الانتداب البريطاني قامت في 17 من حزيران يونيو 1930، بإعدام الثوار الأسرى، الشهيد فؤاد حسن حجازي (من مواليد صفد في 1904)، والشهيد محمد خليل جمجوم (من مواليد الخليل في 1902)، و الشهيد عطا أحمد الزير (من مواليد الخليل في 1895)، بدم بارد أمام ذويهم وأبناء شعبهم وإصدار أحكاما ظالمة بالمؤبد بحق 23 ثائرا فلسطينيا".

وذكر الوحيدي أن أبطال "ثورة البراق" كانوا في اليوم المحدد وقبل إعدامهم بساعة قد استقبلوا ذويهم وأبناء شعبهم بملابس الإعدام الحمراء حيث طلب الشهيد محمد جمجوم حناء ليخضب بها يديه وطلب من زميليه حجازي وعطا الزير أن يشنق قبلهما وفاز بتحقيق طلبه طالبا من السجان البريطاني أن يفك قيده لأنه لا يخشى من الموت ورفض طلبه ولكنه حطم قيده وتقدم نحو المشنقة مبتسما.

وأوضح أن الانتداب البريطاني أسس لنكبة فلسطين وقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المغتصبة وأورث للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من القوانين والأوامر العسكرية العنصرية من أبرزها الاعتقال الإداري التعسفي الذي ما يزال الاحتلال الإسرائيلي يستخدمه كسيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني .

وقال إن "دولة الاحتلال الإسرائيلي تتصرف وكأنها فوق القانون مستندة لدعم تاريخي من مخلفات الانتداب البريطاني وتضرب عرض الحائط بكل الأعراف والمواثيق والاتفاقيات والدولية والإنسانية وكأنها تقول للعالم بأسره بأنها هي التي تتحكم في موعد الفرح الفلسطيني".

وانطلقت شرارة  "ثورة البراق" يوم الجمعة 16 آب (أغسطس) عام 1929، باندلاع مواجهات واسعة وعنيفة بين الفلسطينيين واليهود، حيث تداعى لها آلاف الفلسطينيين، بعد تدنيس اليهود لحائط البراق ورفعهم الأعلام الإسرائيلية عليه، الأمر الذي اعتبره الفلسطينيون ناقوس خطر والخطوة الأولى لبدء عملية سلب الأقصى والاستيلاء عليه.

ــــــــــــــــــ

من سليم تاية
تحرير إيهاب العيسى

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.