صحيفة بريطانية: الغرب بحاجة لخطة جديدة لعزل روسيا

دعت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الدول الغربية لبحث خطة بديلة لعزل سورية غير قرار منع الرياضيين الروس من المشاركة في اولمبياد ريو.  

ورأت الكاتبة والمحللة السياسية البريطانية في تقرير لها اليوم بصحيفة "الغارديان"، أن "خطة عزل روسيا لا تجدي والغرب بحاجة لخطة جديدة".

وتقول جيسفيسكي، في مقالها الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية": "إن البعض في الغرب يقول إنه لن يؤثر شيء على روسيا مثل منع الرياضيين الروس من المشاركة في اولمبياد ريو".

وتضيف: "من وجهة نظر هؤلاء فإن هذه العقوبات الرياضية تفوق في تأثيرها العقوبات التي فرضها الإتحاد الأوروبي على روسيا لأنها ستجعل الشعب الروسي يشعر انهم كدولة قد فشلوا في الإرتقاء الى المعايير الدولية".

وتوضح "أن الأمر ليس كذلك قطعا من وجهة النظر الروسية فالشعب الروسي ينظر للأمر بشكل مختلف وسيعتبره امتدادا للمقاطعة الغربية لدورة الالعاب الاولمبية في موسكو عام 1980".

وتلفت الانتباه "ان الغرب قاطع اولمبياد موسكو لسبب معلن وهو الغزو السوفيتي لأفغانستان في العام السابق".

وتنقل جيفيسكي عن وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير تأكيده "أن العقوبات الغربية لم تدفع روسيا لتصبح أكثر تعاونا لكنها جعلت الغرب أقل استقرارا".

وأشارت إلى "أن هذه التصريحات تأتي قبل اسابيع من قمة دول حلف شمال الأطلسي /الناتو والمزمع عقدها في العاصمة البولندية وارسو داعية لقيام الغرب بتبني سياسة جديدة، وفق المصدر.

وكانت روسيا قد فرضت سيطرتها على القرم وضمتها للأراضي الروسية من أوكرانيا في 2014، مما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لفرض عقوبات على موسكو.

وقد مدد الاتحاد الأوروبي الجمعة الماضية رسميا لمدة عام تلك العقوبات التي تشمل بالخصوص منع الاستثمارات والواردات التي مصدرها القرم من دخول الاتحاد الأوروبي.

وذكر الاتحاد الأوروبي بأنه لا يعترف بـ"ضم روسيا الاتحادية غير القانوني للقرم وسيباستوبول".

وكان "الاتحاد الروسي لألعاب القوى"، قد أعلن، الجمعة الماضية 17 حزيران (يونيو) الجاري، أن الاتحاد الدولي للعبة أبقى على الإيقاف المفروض على مشاركة روسيا في المنافسات الدولية لألعاب القوى، وبالتالي في أولمبياد ريو 2016".

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.