الخارجية الأمريكية تعلن رفض مقترح لشن عملية عسكرية في سوريا

جدّدت الولايات المتحدة تأكيدها على أن الحل السياسي هو "السبيل الأفضل" لحل الأزمة السورية، مشدّدة على أنها لا تؤمن بأن الحل العسكري سينهي النزاع المتواصل منذ خمسة أعوام.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الثلاثاء، دبلوماسيين أمريكيين انتقدوا في مذكرة لهم، سياسة بلادهم تجاه سوريا، ودعوا لتوجيه ضربات عسكرية ضد نظام بشار الأسد.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن كيري التقى بعشرة دبلوماسيين يعملون في المقر الرئيسي للوزارة بواشنطن، وتبادل معهم الآراء حول الملف السوري.

وأضاف أن كيري أدلى بمعلومات حول سياسة واشنطن في سوريا، وأعرب عن تقديره لوجهات نظر الدبلوماسيين التي عبروا عنها في رسالتهم.

إلا أن المتحدث باسم الوزارة أكد أن "التسوية السياسية هي الحل الأفضل".

وكان البيت الأبيض الأمريكي، جدد تأكيده "عدم وجود حل عسكري للأزمة السورية"، وذلك ردا على مذكرة تقدم بها مستشارون في وزارة الخارجية، تدعو فيها لتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري.

وأكد المتحدثة باسم البيت الأبيض، جنيفر فريدمان أنَّهم منفتحون على كافة الأفكار الجديدة المتعلقة بطرح حلول للمسألة السورية، مؤكدة ترحيبها بالمذكرة التي أرسلها الدبلوماسيون.

ووقع 51 دبلوماسيًا أمريكيًا (يعملون في الملف السوري)، على مذكرة تطالب إدارة بلادهم بتغيير سياستها تجاه سوريا، وتوجيه ضربات عسكرية ضد النظام السوري، لعدم مراعاته وقف إطلاق النار.

كما دعا الموقعون لتقديم مزيد من الدعم لقوات المعارضة السورية، التي لم تعد تنظر بحماس تجاه قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لاقتصار ضربات الأخيرة ضد داعش فقط. 

ولفت الدبلوماسيون إلى "عدم ارتياح الدول السنيَّة في المنطقة، لصمت إدارة أوباما تجاه نظام الأسد"، ما أدى لضعف العلاقات الأمريكية مع حلفائها في الشرق الأوسط، وفق تقديرهم.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.