"علماء المسلمين" تحذر من وصول نيران "المشروع الايراني التوسعي" الى جيران العراق

حذرت "هيئة علماء المسلمين" في العراق من ان المعارك الجارية في الفلوجة (كبرى مدن محافظة الانبار) تحت عنوان "تحرير الفلوجة"، ما هو الا "شعار للتستر على عملية الانتقام من المدينة"، التي قالت بأنها "اذاقت المحتل الامريكي مرارة الهزيمة منذ الايام الاولى لدخوله ارض العراق عام 2003".

وأكدت الهيئة في بيان لها اليوم، أن "الانتهاكات المرتكبة ضد اهل الفلوجة من قتل وتعذيب ونتكيل وتغييب، يضع مسؤولية ما يحدث في الفلوجة وباقي المدن العراقية - المستباحة من ميليشيات الحشد الطائفي - على عاتق المجتمع الدولي الذي سكت على احتلال امريكا للعراق وما جرى بعدها من ويلات".

وحذّرت الهيئة، دول جوار العراق من الاستمرار في الموقف السلبي تجاه ما يجري في الفلوجة، وأكدت بأن "هذه الدول ستنال نصيبها هي الاخرى مما يجري في العراق، لأنها ضمن المرحلة المقبلة من مشروع التوسع الايراني". 

وأرجعت الهيئة السبب الرئيسي في الهجوم على الفلوجة، من "أسلحة القوات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي المدعومة بطيران التحالف الدولي من جهة، و(تنظيم الدولة) من جهة اخرى"، إلى ما وصفته بـ "جهاد الفلوجة ضد الاحتلال، ورمزيتها في وجدان الامة، ولما لها من تاريخ مشرف لدى المسلمين عامّة ولدى العراقيين خاصة".

واوضحت الهيئة "ان مظاهر الانتقام من هذه المدينة كان بالقتل والتعذيب والاعتقال والتغييب لأهلها".

ولفت البيان الى ان "عمليات الانتقام الاجرامية المنهجية في مدينة الفلوجة، ستستمر وفق نفس الذرائع التي استخدمت في مناطق اخرى، كـ(بيجي وتكريت ويثرب) في صلاح الدين، ومدن ديالى، و(جرف الصخر) في بابل".

وأكدت "ان مسؤولية جريمة العدوان وتبعاتها على الفلوجة وغيرها، لا تقتصر على الميليشيات المجاهرة بحقدها والمتبجحة بانتهاكاتها فحسب، وانما تقع على عاتق جميع من شاركها وايدها، في هذه العملية"، وفق البيان.

ولا تزال القوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي تخوض معارك شرسة ضد تنظيم الدولة الذي يسيطر على مدينة الفلوجة منذ العام 2014.

وبينما تقول الحكومة العراقية إنها تقترب من تحرير الفلوجة، ذكرت مصادر عسكرية أمريكية، أن ما تم تحريره من مدينة الفلوجة حتى الآن، لا يتجاوز ثلث مساحة المدينة.  

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.