تقرير: دول الجوار السوري تستمر بعرقلة دخول فلسطينيي سورية إلى أراضيها

أكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، أن الدول المحيطة بسورية مستمرة بمنع دخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين إلى أراضيها، وذلك بالرغم من سوء الأوضاع الأمنية في سورية، وبالرغم أيضاً مما قد يعرض حياة اللاجئين الفارين من الحرب والحصار لخطر الموت.

وذكرت المجموعة في تقرير لها اليوم، أن السلطات الأردنية تمنع دخول الفلسطيني السوري إلى أراضيها تحت أي سبب، وذلك بعد أن أصدرت الحكومة الأردنية قراراً رسمياً بذلك الخصوص.

كما تضع السلطات اللبنانية شروطاً يصفها اللاجئون بالتعجيزية للسماح لهم بالدخول إلى أراضيها، حيث أكد ناشطون إن من يسمح لهم هم فقط من يملكون أوراقا تثبت أن لديهم مقابلات للم الشمل في السفارات الأوروبية، أو من لديهم حجز للسفر عبر مطار بيروت.

أما تركيا، وفق ذات المصدر، فقد أوقفت سفارتها في بيروت إصدار تأشيرات دخول اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى أراضيها، وذلك منذ أكثر من عامين، فيما تستمر بعض السفارات التركية في دول الخليج بإصدار تأشيرات دخول لفلسطينيي سورية ممن يملكون إقامات في دول الخليج.

ويرى ناشطون حقوقيون أن تلك الإجراءات من شأنها أن تعرض حياة اللاجئين الفلسطينيين في سورية للخطر، وأن ذلك يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية اللاجئين خلال الحروب والأزمات.

وكانت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، قد أعلنت عن مقتل ثلاثة آلاف و263 لاجئًا فلسطينيًا منذ انفجار الصراع في سورية نتيجة عمليات القصف والحصار التي تتعرض لها المخيمات والتجمعات الفلسطينية من مواقع قوات النظام السوري ومليشياته المسلحة .

وقالت المجموعة في بيان لها بمناسبة يوم اللاجئ العالمي (20 حزيران / يونيو) الجاري): "إن بين ضحايا الحرب في سورية ألف و81 لاجئًا فلسطينيًا قضوا إثر تعرض منازلهم للقصف و719 بسبب الاشتباكات، و447 قضوا تحت التعذيب أثناء اعتقالهم في سجون النظام السوري بينما قضى 293 لاجئًا برصاص قناصة".

وأفادت أن 187 لاجئًا فلسطينيًا لقوا مصرعهم بسبب الحصار المشدد الذي تفرضه قوات النظام والمجموعات الموالية لها على مخيم اليرموك فيما قضى من تبقى من اللاجئين لأسباب متعددة منها الإعدام الميداني والتفجيرات والخطف وأسباب أخرى.

وأشارت إلى وجود ألف و77 معتقلًا فلسطينيًا في سجون تابعة للنظام السوري، لافتة النظر إلى أن العدد الحقيقي قد يتجاوز الـ ألف و200 معتقل وذلك بسبب تخوف العديد من ذوي المعتقلين من الإفصاح عن اختفاء أبنائهم في سجون النظام هناك.

وأكدت مجموعة العمل أنه خلال سنوات الصراع في سورية شهدت موجات هجرة جماعية ضخمة داخل سورية وخارجها، حيث بلغ عدد الفلسطينيين المهاجرين إلى أوروبا نحو 71 ألفًا توزعوا على ست دول أساسية هي السويد وألمانيا وهولندا والنمسا والنرويج والدنمارك.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.