أجواء سلبية تسيطر على الشارع البريطاني بعد "صدمة" الخروج من الاتحاد الأوروبي

لازال الغموض يلف موقف الساسة البريطانيين والأوروبيين جراء "صدمة" تصويت نحو 52 بالمائة من الناخبين البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي، في الاستفتاء العام الذي جرى الخميس الماضي.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي البريطاني في تقرير له اليوم الأحد بصحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية، "أن مناخ من الشك وعدم اليقين والأجواء السلبية المرتبطة بتبعات الخروج من الاتحاد الأوروبي سياسيا واقتصاديا هي التي تسيطر على الشارع البريطاني منذ إعلان نتائج الاستفتاء التي رجحت خيار الخروج من الاتحاد الأوروبي".

وحذّر، في تقريره، الذي نقلته إلى العربية "هيئة الإذاعة البريطانية، من "أن الأنباء السيئة المرتبطة بخروج بريطانيا ما هي إلا بداية وليست نهاية لفترة سينظر لها فيما بعد على اعتبار أنها أكثر اللحظات التي شهدت شقاقا وتسببت في الاحباط في المشهد السياسي في بريطانيا"، وفق تعبيره.

في هذه الأثناء وقع أكثر من مليوني ونصف شخص في بريطانيا على عريضة تدعو إلى إجراء استفتاء آخر على عضوية البلد في الاتحاد الأوروبي، بعدما جاءت نتيجة الاستفتاء الأول لصالح الخروج.

وجاء في العريضة "نحن الموقعون أدناه ندعو الحكومة إلى تطبيق القاعدة التي تقضي بإجراء استفتاء آخر إذا كان التصويت لصالح البقاء أو الخروج (من الاتحاد الأوروبي) أقل من 60 في المئة، بمشاركة أقل من 75 في المئة (من الناخبين)".

وذكر تقرير لـ "هيئة الإذاعة البريطانية"، أنه "يتعين ـ وفقا لذلك ـ على البرلمان مناقشة العريضة، إذ أن الحد الأدنى الملزم لإجراء مناقشة بشأن أي عريضة هو 100 ألف توقيع".

وكانت رئيسة وزراء اسكتلندا، نيكولا ستورجن، قد أعلنت في وقت سابق اعتزامها إجراء "مناقشات فورية" مع بروكسل بهدف "حماية موقع اسكتلندا في الاتحاد الأوروبي".

ولفتت الانتباه إلى أن الناخبين في اسكتلندا ولندن وأيرلندا الشمالية صوتوا لصالح البقاء ضمن الاتحاد، بينما صوت الناخبون في إنجلترا وويلز لصالح الخروج.

من جهة أخرى وافق مجلس الوزراء الاسكتلندي على السعي لتشريع قانون جديد يسمح بإجراء استفتاء آخر على الانفصال عن بريطانيا

يذكر أن رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون كان قد أعلن أول أمس الجمعة نيته الاستقالة من منصبه بحلول شهر تشرين الاول (اكتوبر) المقبل، وأكد إن إرادة الشعب البريطاني هي أمر يتعين تنفيذه.

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.