الرئيس اليمني السابق يدعو قوات التحالف للخروج من بلاده

أكد الرئيس اليمني السابق رئيس "المؤتمر الشعبي العام" علي عبدالله صالح، أن "الوفد الوطني لن يذهب إلى السعودية منفرداً للتحاور معها، وأنه إذا أرادت السعودية التفاوض فعليها أن تأتي إلى الكويت".

 

وأشار صالح خلال ترأسه لقاءً موسعاً اليوم لكوادر وسائل اعلام "المؤتمر الشعبي العام" ، إلى أنه يمد يديه للتصالح والتسامح مع كل الاطياف باستثناء من وصفهم بـ "مرتزقة الرياض"، الذين قال بأنهم "يعشقون المال على حساب سيادة الوطن وكرامة الشعب".

وشن صالح هجوما عنيفا على السعودية، ووصفها بأنها جزء من مؤامرة كبيرة مدعومة صهيونيا وأمريكيا وبريطانيا قال بأنها "تستهدف الوطن العربي بأكمله ومنه اليمن".

وحمّل صالح المذهب الوهابي مسؤولية تردي الأوضاع في بلاده، وقال: "نتكلم عن العدوان الذي تقوده السعودية، أنه هو مدعوم صهيونيا وأمريكيا وبريطانيا، هو عدوان مذهبي (..) هذا هو المذهب الوهابي وليس جديدا فقد غزا اليمن قبل أن يأتي نظام أل سعود، وقد وصلوا إلى عدن وحضرموت وصنعاء وخربوا القبور وسفكوا الدماء، فلماذا نتحامل على آل سعود؟".

ونفى صالح أي خطورة من اليمن على السعودية، وقال: "هناك إدعاء أن أمن المملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين في خطر من اليمن، لأن اليمن شيعة يتبعون إيران، وهذا غير صحيح نحن لسنا بشيعة، نحن شعب مسلم، نحن زيدية نحن شافعية نحن زيدية سنة وشافعية سنة".

ودعا مصر والأردن والسودان إلى أن يقتدوا بالعاهل المغربي الملك محمد السادس الذي قال بأنه وجه بسحب قواته من الأراضي اليمنية.

ودعا صالح إلى حوار مباشر مع السعودية وجها لوجه، وأن يفكوا الحضر عمن وصفهم بـ "الأسرى الموجودين في الرياض الممثل بعبد ربه وجماعته، وأن يسمحوا لهم بالمغادرة إلى صنعاء".

وأضاف: "نحن نرحب بهم وسنتفاهم معهم، سنتفاهم مع أخواننا سواء كانوا هؤلاء القابعين في فنادق الرياض أو غيره سواء كانوا أحزابا أو جماعات أو أفراد تعالوا نتحاور"، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات صالح اليوم، لتؤكد مجددا عدم وجود أي تقدم واقعي في مفاوضات فرقاء السياسة اليمنيين الذي يجري بوساطة الأمم المتحدة منذ نهاية نيسان (أبريل) الماضي.

يذكر أن السعودية تترأس ائتلافا من عدة دول عربية، بدأ تنفيذ ضربات جوية على الحوثيين وأنصار صالح في 25 آذار (مارس) من العام الماضي، تحت مسمى "عملية عاصفة الحزم".   

وقد بدأت العمليات استجابة لطلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بسبب هجوم الحوثيين على العاصمة المؤقتة عدن. التي فر إليها الرئيس هادي، ومن ثم غادر البلاد إلى السعودية.

وتشارك في العمليات طائرات مقاتلة من مصر والمغرب والأردن والسودان والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين، وفتحت الصومال مجالها الجوي والمياه الإقليمية والقواعد العسكرية للائتلاف لاستخدامها في العمليات.

ودعت السعودية باكستان للانضمام إلى التحالف لكن البرلمان الباكستاني صوت للحفاظ على الحياد. ووفرت باكستان سفن حربية لمساعدة التحالف في فرض حظر على الأسلحة من الوصول للحوثيون.

ولقي التدخل، الذي كان له تأثير كبير على تدهور الوضع الإنساني، انتقادات واسعة، التي وصلت إلى مستوى من "كارثة أو مأساة إنسانية".

أوسمة الخبر اليمن أمن مواجهات مواقف

أخبار متعلقة

شاركنا برأيك

تابعنا على الشبكات الإجتماعية

وكالة “قدس برس” للأنباء، شركة محدودة، مقرها الرئيس في بريطانيا ولها مكاتب إقليمية وفروع ومراسلون في أرجاء العالم. والوكالة هيئة مستقلة تأسست في الأول من حزيران (يونيو) 1992 وهدفها تقديم الخدمات الإعلامية متعددة الأوجه.